يعقوب العمار من محاضر في جامعة دمشق لمدافع عن الحرية في الثورة

22.أيلول.2016

ينتمي الشهيد لعائلة معروفة في بلدة نمر مشهود لها بالالتزام الديني والأخلاقي وكذلك التفوق العلمي، مواليد 1981 وللشهيد خمسة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 9 سنوات.

درس الشهيد يعقوب في جامعة دمشق وتخرج منها بشهادات في علم الاجتماع ولديه إجازة في التربية وعلم النفس بتقدير جيد جدا، وحاصل على ماجستير في الإرشاد النفسي في عام 2010 بتقدير جيد جدا، وعمل محاضر في جامعة دمشق إلى أن تم فصله منها بسبب نشاطه الثوري.

أسس الشهيد عددا من مراكز الدعم النفسي في محافظته درعا للجرحى الذين فقدوا أطرافهم وأولئك الذين فقدوا أحبتهم وأيضا للأطفال بشكل خاص، وذلك لما رآه من حجم المأساة على وجوه الناس، فأراد بفتح هذه المراكز إعادة بعض الثقة والأمل لقلوب أضناها التعب والهوان.

مع بداية الثورة السلمية كان الشهيد من أوائل من دافع عن المتظاهرين وكان نشاطه في جامعة دمشق واضحا ما أدى لإقالته ومحاولة اعتقاله، وعندما بدأت الثورة المسلحة كان من أوائل من حمل السلاح وشارك في العديد من المعارك بينها معركة تل جموع وصد اقتحام مدينة نوى، وكان مقاتل سابق في مشروع بناء أمة.

انتخب الشهيد رئيسا لمجلس محافظة درعا للدورة الأولى في 2014 وأعيد انتخابه لدورة ثانية في عام 2015 واستمر في عمله حتى تم تعيينه وزيرا في الحكومة السورية المؤقتة وشغل وزارة الإدارة المحلية.

قامت حركة المثنى الإسلامية باختطافه صباح يوم الإثنين الموافق 28-12-2015  أثناء توجهه إلى مكان عمله في مجلس المحافظة، حيث تم توقيف سيارته على طريق "جلين – المزيريب" بريف درعا الغربي، عقب انتخابه رئيس مجلس درعا الحرة للدورة الثانية، وفي تاريخ 17-1-2016 أكد جيش اليرموك أحد أكبر فصائل الجنوب على أنه تمكن بالتعاون مع خلية الأزمة المشكلة تحت مظلة محكمة دار العدل في حوران وبعد "متابعة دقيقة واختراق أمني على أعلى مستوى من داخل حركة المثنى"، من الكشف عن عدة سجون سرية لدى قادة الحركة تم على إثرها الإفراج عن العمار.

وبعد أن تمكن جيش اليرموك في أوائل العام الجاري بمشاركة محكمة دار العدل في حوران من تحرير "العمار" وكشف مخططات وأفعال حركة المثنى، سارعت الأخيرة للتحالف مع لواء شهداء اليرموك، وشكلا سويا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي ما بات يعرف بـ "جيش خالد بن الوليد" الذي بايع تنظيم الدولة بشكل علني.

وارتقى الشهيد "العمار" اليوم الخميس 22-09-2016 بعدما أقدم انتحاري من "جيش خالد ابن الوليد" على تفجير نفسه داخل مخفر مدينة انخل، في الوقت الذي كانت مجموعة كبيرة من الشخصيات أبرزها يعقوب العمار ورئيس محكمة دار العدل "عصمت العبسي" تستعد لافتتاح المخفر وانطلاق عمله خدمة للمواطنين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: شبكة شام