شهداء الإنسانية "محمد عمر شبيب" ضحية بمجزرة مركز الدفاع المدني في سرمين

14.آب.2017

المتطوع محمد عمر شبيب المعروف / زيدو / من أبناء مدينة سرمين تولد عام 1/4/1980 متزوج ولديه أربعة أطفال كان الأخ الأكبر لعائلة مؤلفة من ثمانية أفراد وبعد وفاة والده كان كفيلهم , عاش فقيراً لأن ما كان يجنيه ينفقه على تربية إخوته .

كان رجل كريم مضيافاً طيب اللسان حسن المعشر متواضعاً يحبه كل من حوله .

عمل سائق للآليات الثقيلة حيث أنه يجيد قيادة سيارة الإطفاء و الجرافات , وفي بداية الثورة عمل سائقاً في فرن مدينة سرمين حيث كان يساعد أهل مدينته في جلب وتأمين الطحين للفرن , ثم تم انشاء مركز الدفاع المدني السوري في مدينة سرمين و بعد استلام سيارة إطفاء تطوع مع رفاقه ليكون سائقاً لها .

كان دائم التواجد في المركز لمراقبة عمل الآليات وصيانتها ويشهد له في التواجد في معظم الغارات التي استهدفت مدينته .

أبو عمر الرجل المعروف والمحبوب من كل الدفاع المدني عناصراً ومدراء لطيبة قلبه وعفويته في الكلام .

انضم الى موكب الشهداء مع ستة من رفاقه المتطوعين في يوم 12-8-2017 بعد هجوم من قبل مسلحين استهدف مركزه و قتل كل من في المركز ، ليكون أحد المنارات التي تنير طريقنا نحو الاستمرار في عملنا الإنساني والمضي في هذا الدرب حتى النهاية.

رجال الدفاع المدني من الفئة الطاهرة على الأرض السورية فقدتهم الأرض واحتضنتهم السماء نجوماً يُستضاءُ بها في عتمة الظلم والقهر والخراب.

  • المصدر: الدفاع المدني