شهداء الإنسانية "محمد ديب الهر أبو كفاح " ضحية بمجزرة مركز الدفاع المدني في سرمين

15.آب.2017

الشاب الخلوق محمد ديب الهر من أبناء مدينة سرمين , البالغ من العمر 25 عام متزوج ولم يرزق بأطفال بعد , هو من عائلة مكافحة لديه اخ متطوع مع الدفاع المدني منذ تأسيس المركز .

كان يعمل في جلي البلاط وعند بدء هذه الثورة عمل في مرصد مدينته للتبع حركة الطيران , تطوع مع الدفاع المدني في بداية 2015 كان مناضلاً شارك في الكثير من اعمال الانقاذ واستطاع بإنسانيته العالية الى قلوب الألاف حول العالم.

سمع بإسمه الجميع عرفه العالم بأسره وهو الشاب الذي بكى منذ عام وهو يحمل طفلة بعمر الثلاثين يوماً بعد أن انتشلها ورفاقه من تحت الأنقاض , أبكى جميع من شاهده , تعرض للإصابة في غارة من الطيران الحربي استهدفت مشفى مدينة سرمين بتاريخ 20/10/2015 , حيث استهدف الطيران الحربي مشفى المدينة بغارة فراغية توجه عناصر المركز الى مكان الغارة ليعود الطيران ويشن غارة ثانية مستهدفا فرق الدفاع المدني , عرف عن هذا الشب بأنه خلوق ملتزم بدينه ناصحاً لزملائه لم يسمع منه إلا الكلام الطيب , كما كان محبوبا بين زملائه مقداماً يشهد الجميع له بذلك فلقبوه ( أبو كفاح ).

رجال الخوذ البيضاء حملةُ شعلة الإنسانية في وجه القتلة وحملةُ مشاعل النور بوجه ظلمة الظلم والخراب , باتوا اليوم مستهدفين ممن لا يريد للطفلة وحيدة وأمثالها أن تخرج من تحت الأنقاضٍ التي تخلفها طائرات الإجرام .

كان أبو كفاح يحلم بأن تروي وحيدة لأطفالها وأحفادها بطولات رجال الدفاع المدني الذين أنقذوا حياتها ولم يكن يتوقع أن تختتم حكايته بمأساة مقتله ورفاقه صباح 12آب في مركزهم في مدينة سرمين .

  • المصدر: الدفاع المدني