شهداء الإنسانية "زياد حسن قدحنون" ضحية بمجزرة مركز الدفاع المدني في سرمين

14.آب.2017

زياد حسن قدحنون من أبناء مدينة سرمين , البالغ من العمر 40 عام كان له احد عشر أخاً وبعد وفاة والده أصبح اباً لهم , متزوج ولديه طفل وأربعة بنات.

عمل زياد في مجال البناء ، حيث كان يعمل بجد وإخلاص ليطعم اهله واخوته ومع بداية الثورة السورية كان من اوائل المتظاهرين ونادى بالحرية . ومن ثم عمل في صالة الإغاثة بمدينة سرمين وعندما تم افتتاح مركز الدفاع المدني كان من أوائل الناس ممن تطوع لهذا العمل منذ تأسيس مركز سرمين في عام 2013 وكان رجل بألف رجل حيث كان منقذاً ورجل إطفاء ومسعف لا يعرف المستحيل في عمله همه انقاذ الأبرياء.

وأصيب أكثر من مرة خلال عمله في انقاذ المدنيين العزل من قصف الطيران والقذائف والراجمات حيث كانت أخطر إصابة عند تنفيذ الطيران المروحي غاز الكلور على مدينة سرمين ليخرج مسرعاً لمساعدة أصدقائه فيعاود الطيران الحربي ويشن غارة ثانية على نفس المكان ، كان رجل يحب المساعدة لم يتردد عن مساعدة أي من أصدقائه و جميع عناصر الدفاع المدني أحبوه لصدقه واخلاصه في العمل.

عند خروج إخواننا المهجرين من داريا ومضايا والزبداني وغيرها من مناطق تم تهجير أهلها الى الشمال السوري , قام بتشكيل فريق نور المدينة التطوعي لخدمة ومساعدة جميع المهجرين وتأمين مساكن ولوازم حياة لهم.

وها هو الآن يزف شهيد جميل قتل على يد غادر لايوجد في قلبه مثقال ذرة من الرحمة.

  • المصدر: الدفاع المدني