شهداء الإنسانية "باسل قصاص" ضحية بمجزرة مركز الدفاع المدني في سرمين

14.آب.2017

ولد بتاريخ 5/5/1986 متزوج ولديه طفلان" نور ومصطفى" درس وتعلم أصول الحياة والإنسانية في مدارس سرمين وبين شوارعها العريقة.

حمل إجازة في اللغة العربية من جامعة حلب و عاد الى سرمين ليقدم ما تعلمه لأطفالها وشبابها ويلتزم بعمله كمدرس في مدارسها ... إضافة الى عمله كمدرس كان يهوى العمل في صيانة الأجهزة الالكترونية ويجد في نفسه القدرة على ذلك وبعد ممارستها اصبح لديه محله الخاص لصيانة الأجهزة الالكترونية .

من أجمل صفاته أنه يجيد الاستماع وتقبل الرأي الآخر ويمعن التفكير بكل حركة وبكل كلمة قبل أن يقولها ... وراء صمته الطويل ستجد حتماً رأياً وحكمة .

الشاب السرميني المحبوب من أهل المدينة والمعروف بمحبته للجميع ومساعدته لمن يستطيع .. لم يتوانى ليكون مع أبناء سرمين وسوريا وينضم للثورة السورية منتصف عام 2011 رفضاً للظلم وايماناً بوجوب محاربة الفساد و مطالباً بالحرية.

ومع تشكيل فريق الدفاع المدني في سرمين كان من أول المتطوعين بتاريخ 1/2/2014 عمل على توثيق الأعمال اليومية للفريق ومتابعة ورصد كل الضربات الحربية سواء من طيران حربي ومروحي او عمليات اشتباكات ضمن المدينة .. اختاره عناصر المركز ليكون مدير المركز وقبل بهذه المهمة لفترة قصيرة ... فقد أراد أن يكون ضمن فريق الإنقاذ وان يعمل بيديه ويسعف مصابي بلده ويكون معهم أكثر .. في الفترة الأخيرة زادت مهامه وعمله ولخبرته في الالكترونيات كان المسؤول التقني عن معدات المركز ،عمل على عدة حملات توعية للتنبيه من اثار واضرار مخلفات الحرب .. وله مشاركات إنسانية ضمن المدينة في حملات اغاثية وطبية وخدمية.

وبتاريخ 12/8/2017 طالته يد الغدر مع 6 من زملائه خلال نوبتهم في مركز سرمين ، ليلقى ربه شهيداً جميلاً.

  • المصدر: الدفاع المدني