بعد أن أضنى عصابات الأسد .. أبو طارق “٨٠٠” يلحق برفاق دربه

23.أيار.2016

زياد أبو حمد ... مقدام و خجول ، هادئ وشرس ، يتحرك فيتحرك ورائه العشرات ، يتراجع ليرتاح العشرات ويرتاح عدوه من معركة شرسة قد خاضها بالفعل.

زياد أبو حمد الملقب بال800 هو أحد قياديي الزبداني وأحد قياديي حركة أحرار الشام المعروف بهدوئه والتزامه والمشهور بشجاعته وإقدامه وقد عين قائدا لكتيبة المهام الخاصة وكان على عاتقه أصعب المهام وأشرس المعارك.

شهد جميع معارك الزبداني إلى أن أصيب يوم النخوة عندما حوصر شباب في الجبل الغربي وما أن لملم جراحه وتماثل للشفاء، حتى أصيب بلغم في عملية استطلاع أدى إلى بتر ساقه، فحزن عليه رفاقه إلى أن أدهشهم حين عاد وقد ركب طرفا صناعيا لساقه وكان من الواجب عليه التدرب والتكيف مع الطرف، فكان الجبل الغربي خير صديق له ليدرب نفسه عليها وهو يحمل قاعدة الكونكورس ويرصد الحاجز تلو الاخر يوميا.

هو أبو طارق نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله، صانع العزائم تقبله الله تعالى وجزاه عنا وعن المسلمين كل خير وأعطى أهله وذويه الصبر والسلوان.