أدبيات الثورة

07.تشرين1.2015 مقالات أدبية
أزقة لا تطؤها الأقدام.. أوراق شاحبة صفراء متناثرة تفوح منها رائحة الحزن .. خريف صامت شبه سرمدي تخترقه صيحات راجفة هنا .. وعيارات نارية خائنة هناك.. إنها التاسعة والنصف ليلاً .. نظر محمد إلى ساعته وهو يمشي في شارع دمشقي عتيق. " أين ولى الناس مدبرين؟" تساءل.. رغم معرفته الحقيقة .آلمه ذلك كثيرا. ولكن يتوجب الكذب أحياناً ، فبدونه لا…
28.أيلول.2015 قصص الشهداء
عبد الناصر محمد سعيد النايف الملقب بـ أبو محمد ، من مواليد مدينة انخل ، متزوج و أب لخمسة أطفال .عبد الناصر كان يعمل بالتجارة قبل بداية الثورة ، و يسافر بشكل مستمر لدول الخليج و يمتلك عددا من السيارات العاملة بالنقل الدولي ، ترك تجارته مع انطلاق الثورة السورية و التحق بها مباشرة ليكون من أول المشاركين فيها .كان…
26.أيلول.2015 قصص الشهداء
الشهيد "عبادة غزال" أبو عامر من أوائل الناشطين في محافظة إدلب ، طيب السيرة و حسن الخلق ، ساهم بدور كبير في نقل وقائع الأحداث الميدانية والعسكرية في بلدته تفتناز وسائر مناطق الريف الإدلبي منذ انطلاقة الثورة السورية المباركة . وثق "غزال" بعدسته العشرات من المجازر التي ارتكبتها قوات الأسد بحق الشعب الأعزل في محافظته إدلب ، و تشهد له…
16.أيلول.2015 مقالات أدبية
اليوم في سلسلة #بدنا_نتغير ... سنتكلّم عن #الذكريات ... الذكريات صور دماغية ... جرعات روحية تحملها معك من الماضي للحاضر والبعض يغوص فيها لمرحلة لا يستطيع معها أن يتكيّف مع الحاضر فنجده يضيّع الحاضر والمستقبل. دعونا نفترض أن الذكريات حجارة تحملها معك أينما ذهبت, هذا الأمر سيجعل من حركتك المتوافقة مع سيرورة الحياة بطيئة، وممكن بطيئة جداً ومن الممكن أن…
14.أيلول.2015 مقالات أدبية
في الصفوف ..رذاذ الطبشور ، ودفتر الحضور ،وأسماء محفورة على المقاعد ، وقلب حبٍ رسم على الجهة الشرقية من الباب ..في الصفوف.. رؤوس أقلام سقطت في معركة الحرف ، وواجبات النسخ..ومشاغبات شهية بعد تأخر المعلّم دقائق معدودة…في الصفوف دروس مُحضّرة ، دفاتر مُسطّرة، و حقائب جديدة في السنة الجديدة..   في أواخر الصيف .. في كل الدنيا يحمل الأولاد حقائبهم…
04.أيلول.2015 خواطر
أستمع يومياً إلى قصص أشخاص يفرون لإنقاذ حياتهم عبر الحدود والبحار المحفوفة بالمخاطر للعثور على الأمان. وتعتبر قصّة إحدى الشابات وتُدعى دعاء مؤثرةً للغاية لدرجةٍ تجعلني أبقى مستيقظةً في الليل، أفكّر فيها. إنها لاجئة سورية تبلغ من العمر 19 عاماً وطالبة طموحة أجبرتها الحرب على أن تعيش في ظروف قاهرة مع عائلتها خارج وطنها. وفي الشهر الماضي، رويت قصّتها أمام…
04.أيلول.2015 مقالات أدبية
نازح, أخ شهيد, مشرّد, نازح مرة أخرى, منفي, لاجئ, غير مستقر, مسكين, فقير, مستور, لدي منزل آجار, حصلت على عمل, صاحب العمل حقير, صاحب المنزل لئيم, ليس لدي نقود لأدفع الآجار, مدان, مستدين, على شواطئ الموت, ها أنا أعبر المرفأ ... وصلت إلى الجزيرة ... أثينا ... أركن ما تبقى من كرامتي مرة أخرى ... على الحدود الصربية ... هنا…
03.أيلول.2015 مقالات أدبية
هل رأيتني إذ رأيت، ملاكٌ جَبَرَ اللهُ جناحيه فارتفع من بحر ليستقر جسده على شاطئ، أنا ذلك الطفل البشري، أراسلكم من الجنة حيث أغدو رواحاً مع أصدقائي، هنا تسقط الجنسيات والأديان والطوائف، هنا نكون سعداء، لا حاجة للحدود، ولا لقارب مطاطي أغير بعده انتمائي. أراد الرب من جثتي أن تجول صفحات الجرائد، فتداعب الضمائر التي كادت تموت علّها تنفخ فيها…
لقد أغرانا ذلك الحلم، دفع أقلُنا 2500 دولار للوصول إلى هذه المرحلة، لم يتبق لنا سوى خطوة واحدة، قد تجدوننا أموات، أنا الآن أشعر بضيق في التنفس الكلُّ حولي لا يتحرك، أكتبُ على ضوء جهازي الخليوي، اعتدتُ على توثيق الرحلة، أنا أهذي ... نعم أو أشدُّ قليلاً. أي لعنة أصبنا بها أنفسنا كي نستحق الموت بشتى ضروبه وأصنافه، أي موت…
لم أمتلك الجرأة يوماً كي أصعد إليه، كنت أخافه وألوم من يمتطيه هرباً من قافلة الموت المستمر في وطني. بل كنت أحياناً أنقم على جميع الأصدقاء الذين صعدوا إليه ناسين هموم الوطن وتلك القيم التي خرجوا لأجلها. إنه "البلم" أو عبّارة الموت كما يليق بمقامه، هذا الكيس المنتفخ بهموم من عليه، يصيح قائلاً لا تركبوني قد أودي بكم إلى قاع…
يقولون يا ‫‏إبراهيم‬ أن اليوم حدثت مجزرة، نعم ‫‏مجزرة‬ كتلك التي استشهدت ... ممم مت فيها ... "لا فرق أنت تعرف مقامك الروحي"، المهم أنه ارتقى الكثير كما كل المجازر... أما أنا فالغريب أنني استشعرتها كعادتي، أنت تعلم يا إبراهيم أنني أستشعر ‫‏الشهداء‬ لقد رأيتني يوم الغوطة استيقظت في الخامسة بعد ساعتين من النوم لا أكثر، يومها سألني صديقي التركي…
لم تكن الحمى التي أصابت محمود في تلك الليلة تحديدا محض مصادفة ، أو توجس من فكرة الزواج بمن أحب ، وإنما كانت إحساسا منبها سبق وقوع مجزرة مروعة ، بصواريخ تحمل رؤوس كيماوية ، خطها التاريخ باستحياء ، وتغاضى عنها العالم أجمع . ‘‘ لم أكن أتخيل يوما بأن تقصف مدينة دمشق بطائرات وصواريخ سورية ، ويرتكب جيشها مئات…
اليوم اخترت في سلسلة " #بدنا_نتغير" أن أتحدث عن مفهوم التعميم وبصورة شعبية "مفهوم الكل هيك"، يتضمن عبارات نطلقها على الجماعة وكأننا بمعزل عنها. كلنا يسمع عبارات كثيرة ترسّخ هذا المفهوم مثل: "شعبك ما بيفهم، شعب بدو حرق، خيو ما عاد في أمان بين الناس، كل الرجال خاينة، كل البنات مانن مناح ...الخ"، عداكم عن دخولنا بالأحزاب السياسية أو بالأديان…
#الخوف اضطراب داخلي طاقي يعتبر محرّك حقيقي لعجلة الحياة بالنسبة للإنسان الحالي ولكن للأسف هو محرك #سلبي، وبهذا الصدد يقول الكاتب الأميريكي #إريك_هوفر "تصبح القوة هائلة عندما تصاحب الخوف المزمن". وأأسف أن أقول لكم بأن أكثرنا يخاف،  أكثر من 90 بالمئة من الناس تعاني من الخوف، وهم في خوفهم إما يخافون من أو يخافون على ... يخافون من الشرطة من…