أدبيات الثورة

01.حزيران.2014 نثر
سألوني مارأيُكَ بسيادَةِ الرئيسِ؟قلتُ: رئيسَ عِصابةْقالوا: وماذا عنِ القائدِ الخالدْ؟قلتُ: رئيسَ عِصابةْقالوا: والملكُ والسلطانُ والأميرُ؟قلتُ: رؤساءَ عِصابةْفسألوني: وكيفَ حكمتَ عليهمْ؟فقلتُ: يحكمونَ فلا يُقيمونَ انتخاباوإنْ أقاموا واحِداًبدأ تزويراً وانتهى سَراباأو أخرجوهُ كما تُخرَجُ المسرحيةُووظّفوا لهُ ممثلينَ يُكمِلونَ النِصابَوظّفوا مُهرجينَ إنْ عرفتَ واحدَهُمْوجدتَهُ شاهِدَ زورٍ أو وجدتَهُ نَصّاباأمّا حكامُنا فجزّارونَ ليسَ إلاوظيفتهمْ أنْ يجزّوا الرِقابَتختلفُ الأسماءُ ومِهنتُهمْ واحِدةْلايرحلُ جزّارٌ إلا لنستقبلَ قَصّاباوهمْ…
24.أيار.2014 خواطر
كانْ ياماكانْ في قديمِ الزمانْكانتْ هُناكَ غابةٌ تعيشُ في أمانْفتسلَّطَتْ عليها عصابةٌ مِنَ الكِلابعلى رأسِها كلبٌ سُلوقِيٌ سَعرانْوراحتْ تتاجِرُ بها فتبيعُ وتشتريوتدَّعيَ أنَّها توفرُ الأمنَ والأمانْفتحتْ أملاكَها لكلِ عابرِ سبيلٍولمنْ يشتهي مِنَ الجيرانِ وجيرانِ الجيرانْوشكَّلَتْ مجلساً سَـمَّتهُ مجلسَ الشعبِملأتْ مقاعدَهُ بكُلِّ جربانَةٍ وجربانْثمَّ قررتْ في يومٍ مِنَ الأيامْأنْ تجريَ انتخاباتٍ أمامَ الأعيانْولم تنسَ أنْ تضعَ للتقدُّمِ شُروطاًماسَـمِعَ بها قبلاً إنسٌ…
22.أيار.2014 خواطر
سألتني ؟من أي البلاد أنت ؟قُلت من بلد الحرية.من أقصى الشمال حيثُ تسكن الطيور التي تعشق الاحرارحيث المسك والعنبر وعبق الشهادةالذي لا يفارقنا ولا يتغير ..أنا من الربوع الحلبية.حيث المجد والفخاروشهداء الحق وشهداء الشرعيه.-2-سألتني وماذا تدرس ؟غصصتُ وجاوبتُبعنجهية ..هندسة معلوماتية.لكن استقلتُ لأسباب امنية.لست بنادم.لأن العلم الذي لا يهدي للحقلاينفع البشريه.
10.أيار.2014 خواطر
اغـتـالوك يـا وطـنـي وطعنوك واحـرقوا كـلّ مـا فيك ودمروكشتتوا قاطنيك في أرجاء الأرضوقتلوا رائحة الياسمين وباعـوك طعــنونا يـا أخـوتي مـن الداخلوفـي الـخـارج خانوك وطعنوك ثوارنا فـي الـداخل مـولاهـم اللهومعارضة باسـم الثورة سـرقوكنـظـام قـاتـل ومـعـارضـة خائنة يا شـعبي كـلّ الأطراف رجموكلم يبق في الجسد مكان للطعنات ففي كلّ شـبر يا وطني ذبـحـوك نـظـام فـي البراميل يقتل شـعـبهومعـارضـة فـي الـمـال ألهـوك أجارنا…
07.نيسان.2014 مقالات أدبية
بداية؛ من الضرورة التفريق بين كون الصراع الدائر في سوريا هو في الحقيقة الظاهرة صراع سياسي وليس صراعا طائفيا وإن كان بالمبدأ والمنتهى صراعا عقديا. فالثابت أن النظام الحاكم هو الطائفي وليس المجتمع. أما لماذا هو سياسي؟ فلأن « الطائفة العلوية»، هي امتياز دولي صممته فرنسا وبريطانيا، بعد الحرب العالمية الأولى سنة 1913، ليكون أحد أقوى ثلاث مرابط للنظام الدولي…
01.نيسان.2014 مقالات أدبية
هذه هي المرة الأولى التي يسيطر فيها ثوار الساحل على قرى تنتمي للطائفة العلوية بامتداد كهذا،وبالتالي فإنّها ستكون التعامل الأول من النوع الجديد بين ثوار سوريا الذين تسلّحوا وبين المناطق التي تُعتبر "الحاضنة الشعبية" أو الخزّان البشري "الأكبر" للعناصر المقاتلة مع النظام،سواءً النظامين منهم أو الشببيحة.وبالطبع فإنّ استخدام كلمة "الأكبر" لأنّ الجميع يعلم أن هناك من يقاتل مع بشار من…
25.شباط.2014 مقالات أدبية
في جلسة ضمت بعض الأصدقاء السوريين الموالين للثورة هنا في هيوستن، سألني أحد المتابعين لأعمالي عن سر اهتمامي البالغ بالأمثال الشعبية واستعمالها في كتاباتي إلى حد أنه تكاد لاتخلو مقالة أو قصيدة من واحد منها أو أكثر. فكان جوابي أن الأمثال الشعبية إنما تمثل أحد مظاهر التراث وبالتالي مما يميز الأمة عن غيرها من الأمم، ولو أن الأمر بيدي لجعلتها…
16.شباط.2014 مقالات أدبية
لقد استطاعت عصابة الكفر والفجور تهجير الملايين من ابناء الشام بقصد افراغ البلاد من اهلها وترك ابواب الحدود مفتوحة لانجاز ذلك ولا يزال يعمل على ذلك الامر حتى الآن والهدف من وراء ذلك طرد اهل البلاد وجلب قطعان المجوس وشيعة الرافضة حتى تجعل طهران الكفر والضلالة من الشام مستعمرة لها وهم ينتهجون منهج اليهود في فلسطين ويتبعون نفس المبدأ في…
15.شباط.2014 مقالات أدبية
ان ما حل بأرض الشام من قتل وتدمير وتهجير للأرض والشعب لمن أعجب ما وأقسى وأغرب ما عرفته البشرية منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها وسنتطرق هنا الى الجانب الانساني في هذه المحنة التي أتت على الحجر والبشر ولم تبق الا القليل منه في صبر وثبات وعناد ما عرف التاريخ له مثيلا ولا شبيها على مر العصور والازمنهان شعبنا…
09.شباط.2014 مقالات أدبية
أيها الشيعة الغوغاء : انكم تحاربون اليوم السنة وما ادراكم ما السنة انهم جند الله في الارض و الفئة المنصورة باذن الله والغالبة بأمرهأتعلمون من السنة وماذا يعني لكم حرب السنةالسنة ايها الاغبياء المغرر بعقولهم هم احفاد صحب النبي صلوات الله عليه وسلامه الذين فتحوا بلاد الفرس رغما عن انوفهم بعد ان استحبوا الغي والضلال على الهدى والايمان لقد هزموا…