مرتكزات المفاوضات

21.شباط.2017

قبيل ساعات قليلة من انطلاق النسخة الجديدة من جنيف تحمل الرقم ٤ ، في ٢٣ الشهر الجاري ، تتكرر دوما مصطلحات “جنيف١” و القرارات الأممية المتعلقة في الشأن السوري و لا سيما القرارين ٢١١٨ و ٢٢٥٤ ، والتي تتداول بشكل حرفي و باتت مسلمة ، و لكن تغييب تفاصيلها ، الغياب الذي أفقدها مضمونها و أهميتها ، وفتح المجال أمام تجاوز أهم نقاطها .
ويستبق جنيف الجديد “٤” مجموعة من التصريحات التي تدريجياً أسقطت أبرز نقطة في القرارات و الاتفاقات الدولية ، و المتعلقة ببند الهيئة الانتقالية التي ستقود المرحلة السياسية الانتقالية ، و الانتقال بسوريا من وضعها الراهن إلى ما يتفق و تطلعات الشعب السوري .

الأكثر قراءة