جنوب دمشق يواجه التهجير أو القتال إلى جانب القاتل

04.كانون2.2017

كشفت مصادر من جنوب دمشق ، عن الوثيقة التي قدمها نظام الأسد إلى الثوار المتواجدين في جنوب دمشق ، والتي تقضي في أبرز بنودها على تنظيم لوائح باعداد المقاتلين المتواجدين في المنطقة ، تمهيداً للزج بهم في مواجهة تنظيم الدولة و جبهة “فتح الشام”.
و يقول العرض المؤلف من ٤ صفحات (مرفق بالتقرير ) على اعداد قوائم بالسلاح وانواعه ، وكذلك ينص على اخضاع المقاتلين والسلاح المتواجدين في تلك المنطقة لسيطرة قوات الأسد و الميلشيات التابعة له و منها “الدفاع الوطني “.
وتشير الوثيقة إلى أن تلك القوة المزمع انشاؤها ، بعد تسليم السلاح وإتمام بنود المصالحة ، ستنضوي تحت مسمى " لواء مغاوير الجنوب " تحت إشراف الدفاع الوطني .
وتعهد النظام بتسوية أوضاع الفارين من الخدمة في صفوف قوات الأسد، من ضباط وعسكريين ، وإعادة تفعيلهم ضمن كوادر قوات الأسد ، كما يلتزم من يسوي وضعه بعدم حمل السلاح ضد الدولة أوالإنتماء إلى أي فصيل مسلح تحت طائلة المسؤلية .

وتضمن عرض النظام ، في حال إتمام بنود المصالحة ، بتقديم كافة أنواع الدعم والتغطية النارية لتلك الفصائل في حال تعرضها للإعتداء من قبل تنظيم الدولة وجبهة النصرة كما ويشمل الدعم " الذخيرة – والغذاء – واللباس – والعلاج " .
و خيّرت الوثيقة الثوار بين قبول العرض أو المغادرة إلى الامكان التي يختارونها ، ولكن بعد فرض تسوية ومن دون أي سلاح وفي حال الإخلال بالمصالحة من قبل أي فصيل تتحمل لجان المصالحة المسؤولية وسيتم اعادة إغلاق كافة الحواجز والمعابر المؤدية إلى البلدات .

الأكثر قراءة