تقرير شام السياسي 15-12-2015

15.كانون1.2015

متعلقات

المشهد المحلي:
• أكدت نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري نغم غادري ضرورة عدم الربط بين إصدار قائمة التنظيمات الإرهابية مع بدء العملية السياسية، وفي لقاء جمع الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني مع المستشار الفرنسي في الملف السوري باسكال روس، شدّدت غادري على أن يكون التصنيف عادلاً بما يشمل ميليشيا "حزب الله" الإرهابي  والحرس الثوري الإيراني والميليشيات الطائفية، وأوضحت غادري أن العملية السياسية يجب أن تبدأ بإجراءات بناء الثقة، ولا بد من الدولة الدائمة العضوية في مجلس الأمن، في إشارة إلى روسيا أن توقف عدوانها على الشعب السوري باعتبارها أصبحت طرفاً في القتل، وبحث الطرفان مخرجات مؤتمر الرياض، وما تم التوصل إليه في اجتماع مجموعة أصدقاء الشعب السوري في باريس الذي عقد الاثنين 14 كانون الأول، وأوضح المستشار الفرنسي أن مجموعة الأصدقاء أيّدت ما توصلت إليه المعارضة السورية في الرياض.

• قالت صحيفة "العربي الجديد" نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن الائتلاف المعارض اختار كلاً من نذير الحكيم، وهادي البحرة، وبدر جاموس، وعليا منصور، ورياض حجاب كممثلين له في الوفد التفاوضي المزمع تشكيله، ومعظم من تم اختيارهم، هم من شاركوا في مفاوضات جنيف 2014، وأوضحت المصادر ذاتها، أنّ الوفد يشهد وجوهاً جديدة، مثل جهاد مقدسي، ورياض نعسان آغا، ويحيى العريضي، ونواف الفارس، ومن المقرّر أن تجتمع الهيئة العليا التفاوضية للمعارضة التي انبثقت عن مؤتمر الرياض، الخميس المقبل، لتشكيل الوفد المفاوض للنظام ووضع آليات للعمل، ويضم الوفد المفاوض 15 شخصاً، تم توزيعهم على الكتل؛ 5 من الائتلاف السوري المعارض، و5 من الفصائل العسكرية، و3 من هيئة التنسيق، و2 من المستقلين.

• أكّد الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الدكتور هادي البحرة، أن توحّد صفوف المعارضة السورية الذي تم أخيراً في مؤتمر الرياض، يضع المجتمع الدولي عموماً وروسيا خصوصاً على المحك لإثبات جديتهما في إيجاد حل جذري للأزمة، مضيفاً أن تزايد حدة التصريحات الروسية وتشكيكها في المؤتمر، يضعان علامات استفهام حول نياتها بالدفع نحو حل سياسي، وقال البحرة في تصريح لصحيفة "الحياة"، إن روسيا تسعى من خلال تصريحاتها إلى كسب المزيد من الوقت لإدخال أطراف داخل صفوف المعارضة تُعد أقرب في مواقفها إلى النظام منها إلى المعارضة، معتبراً أن الهدف من ذلك إعاقة جهود التسوية السياسية، وبيّن البحرة أن الهيئة العامة للمفاوضات تعكف حالياً على تسمية الوفد المفاوض الذي سيمثلها، ومن المنتظر إعلانه قريباً، كما تسعى إلى تنظيم نفسها لتسلّم المقر الرئيس لها.

• أكد العميد أحمد بري، رئيس أركان الجيش السوري الحر في مقابلة مع قناة "العربية"، أن القوات الروسية تقدّم دعما للقوات الكردية الموالية للنظام وليس للجيش الحر، واتهم القوات الروسية بدعم هجمات "داعش" على مواقع الجيش الحر عبر التمهيد بقصف عنيف لمواقع الأخير، وكانت تصريحات للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حول تسليح مقاتلين في سوريا قد أثارت لغطا واسعا سارع الكرملين إلى توضيحه، حيث صدم الرئيس الروسي المجتمعين الإقليمي والدولي بتصريح مفاده أن روسيا تدعم الجيش الحر وتقدم له السلاح والذخيرة، وصدم أيضا فصائل المعارضة السورية المسلحة التي تجزم أنها لم تتلق من الجانب الروسي أي دعم، لاسيما مع استمرار طائرات موسكو في دعمها لعصابات الأسد ودك مختلف معاقل المعارضة.



المشهد الإقليمي:
• أكد الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، أن الإعلان عن تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب يأتي حرصا من العالم الإسلامي لمحاربة هذا الداء، وقال محمد بن سلمان في مؤتمر صحفي، عقب إعلان البيان المشترك بتشكيل تحالف إسلامي عسكري من 34 لمحاربة الإرهاب، إن التحالف يضم مجموعة من الدول الإسلامية التي تشكل أغلبية العالم الإسلامي، وهذا يأتي من حرص العالم الإسلامي لمحاربة هذا الداء الذي تضرر منه العالم الإسلامي أولاً قبل المجتمع الدولي ككل، وأشار إلى أنه سيتم إنشاء غرفة عمليات للتحالف في الرياض لتنسيق ودعم الجهود لمحاربة الإرهاب في جميع أقطار وأنحاء العالم الإسلامي، وكل دولة ستساهم بحسب قدراتها، وردا على سؤال عما إذا كان التحالف الجديد سيتصدى لتنظيم "داعش" فقط، قال: لا لأي منظمة إرهابية تظهر أمامنا.. سوف نعمل ونتخذ إجراءات لمحاربتها.

• قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن التحالف الإسلامي العسكري الذي تقوده بلاده وأعلنت أمس عنه تشكيله بمشاركة 34 دولة، سيقيّم احتياجات البلدان حالة بحالة ولا حدود للمساعدة التي ستمنح، وفي رده على سؤال عن إمكان إرسال قوات برية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، قال الجبير إنه لا شيء مستبعد، مؤكداً أن التحالف الإسلامي سيتبادل المعلومات والتدريب وسيقوم بالتجهيز ويرسل قوات إذا لقتال التنظيم المتطرف إذا لزم الأمر، وأكد الجبير أن لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا وقد اتفقنا على عدد من المبادئ لحل سياسي.

• أكّدت مصادر دبلوماسية أوروبية أن الأردن خطا خطوات متقدّمة في إعداد قوائم تصنيف القوى العسكرية المقاتلة في سورية، وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن الأردن خطا خطوات متقدمة في إعداد قوائم تصنيف القوى العسكرية الموجودة في سورية بين معتدلة وإرهابية، لكنه لم يُنجزها حتى الآن، وقد تواصل مع أجهزة استخبارات عديدة للوصول إلى أدق دلالات في التصنيف، وفق قولها، وأضافت المصادر أنه كان لابد أن تتواصل هذه الأجهزة مع روسيا وسورية أيضاً، حيث تمتلك السلطات السورية بنك معلومات لابد من الاطلاع عليه، لكن التواصل مع السوريين لا يعني أن الأردن سيقبل كل المعلومات التي تقدّمها الاستخبارات السورية، ويؤخذ بقوة بعين الاعتبار رغبة النظام السوري بوضع كل القوى والكتائب العسكرية المقاتلة في لوائح الإرهاب، وهو ما لن يحصل، على حد تأكيدها، وتابعت أن القوائم التي سيقدمها الأردن، قوائم أولية، ستخضع لدراسة دقيقة من الدول الكبرى، وبالتأكيد سيجري مراجعة وتعديل لها قبل أن يتم تقديمها للأمم المتحدة والأطراف الدولية المعنية بالأزمة السورية ليُصار لاتخاذ قرار بحقها، حسب قولها.

• حددت موسكو ثلاثة شروط لتجاوز الأزمة التي بدأت مع أنقرة بعد اسقاط سلاح الجو التركي مقاتلة روسية في 24 تشرين الثاني بعد انتهاكها مجالها الجوي، وقال السفير الروسي لدى أنقرة أندري كارلوف إن موسكو تنتظر ثلاث خطوات من تركيا لتجاوز التوتر بين البلدين واصلاح العلاقات، بما فيها اعتذار من الجانب التركي عن إسقاط المقاتلة الذي أدى الى مقتل جنديين روسيين، ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم وتعويض أنقرة الأضرار التي نتجت من الحادث، وأبلغ إلى صحيفة "جمهوريت" التركية: أنه إذا لم تلب شروطنا، فإن التصريحات التركية الأخرى لن تؤتى ثمارها، وأضاف: أنه بينما تبدي تركيا استعدادها للحوار، فإنها أيضاً تدلي بمواقف لا تتلاءم وهذه المقاربة، وأوضح أن الشخص الذي أطلق النار على الطيار الروسي الذي ألقى نفسه من المقاتلة الروسية بعد قصفها وكان يحاول إيجاد ملاذ آمن، هو مواطن تركي يدعى ألبارسلان جيليك.

• نفى حسن شمشادي مراسل راديو "صوت الجمهورية الإسلامية الإيرانية" المقرب من الحرس الثوري الإيراني المتواجد حالياً في سوريا المعلومات الأنباء حول سحب المستشارين العسكريين الإيرانيين من سوريا، وجاء نفي شمشادي، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية، بعد أن نشرت وكالة بلومبرغ الأمريكية نقلاً عن مصادرها، أن الميليشيات الإيرانية بدأت بمغادرة سوريا بعد تعرضها لخسائر كبيرة، وقال شيمشادي: إن هذا النوع من المعلومات الكاذبة والاستفزازية بدأ يظهر كثيرا في الفترة الأخيرة، مضيفا أن الهدف من هذه المعلومات تقسيم صفوف "الجيش السوري" والمليشيات الشعبية وزرع الشك وإضعافهم في مواجهة "الإرهاب"، على حد وصفه.



المشهد الدولي:
• أجرى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، محادثات مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو، حيث اتفقا على حجم الخطر الذي يشكله تنظيم "داعش"، وعلى ضرورة تركيز الجهود على محاربته في كل من سوريا والعراق، وكان الوزير الأميركي قد وصل إلى موسكو للقاء لافروف بهدف تقريب مواقف البلدين في إطار تسوية النزاع السوري، وقال كيري في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي إنه من المفيد للعالم بأسره حين تكون دولتان قويتان لهما تاريخ طويل مشترك قادرتين على إيجاد توافق بينهما.. آمل اليوم أن نكون قادرين على إيجاد توافق، وتابع وزير الخارجية الأميركية قائلاً: إنه حتى لو كانت هناك خلافات بيننا، لقد كنا قادرين على العمل بفاعلية على مشاكل محددة، مشيداً بدور موسكو في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق نووي مع إيران.

• توعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بقتل وملاحقة قادة تنظيم "الدولة الإسلامية" واستعادة الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، وفي سبيل إحراز تقدم أسرع على الأرض، طلب أوباما من وزير دفاعه آشتون كارتر التوجه إلى الشرق الأوسط  للحصول على مزيد من المساهمات العسكرية من الحلفاء في المنطقة في دعم عمليات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة، وخلال إيجاز صحفي في مقر وزارة الدفاع الأميركية، أمس الاثنين، عقب اجتماع مع مجلس الأمن القومي للوقوف على تطورات الحرب ضد تنظيم الدولة، أشار أوباما إلى أن المعركة ضد التنظيم لا تزال صعبة، لذلك طالب بمواصلة الحملة بوتيرة أسرع، وفي هذا السياق، ذكر الرئيس الأميركي قائمة من الإنجازات التي حققتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد التنظيم، وأشار إلى أن التنظيم خسر مساحات كبيرة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في السابق بلغت نحو 40% من الأراضي في العراق ومناطق واسعة في سوريا، كما تم طرد عناصره من معظم المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا.

• أفاد وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كاتر، تعليقًا على التدخل الروسي في سوريا أن روسيا تقول بأنها جاءت لمحاربة تنظيم "داعش"، غير أنهم استهدفوا المعارضة في سوريا، مشددا على أن روسيا لا تتصرف باحترافية، وعليها تغيير موقفها في سوريا، جاء ذلك في زيارة كاتر غير المعلن عنها مسبقًا، إلى قاعدة إنجرليك العسكرية، بولاية أضنة التركية، وذلك في إطار جولته إلى منطقة الشرق الأوسط، للحث على زيادة دعم مكافحة تنظيم "داعش"، حيث أكد الوزير الأمريكي، أن بلاده تتطلع إلى بذل المزيد من الجهود في قتال "داعش"، وأنهم ينتظرون نفس الموقف من البلدان الأخرى، موضحًا أن مشكلة "داعش" لا تنحصر في سوريا، والعراق فقط، وإنما تطال بلادا أخرى ضمنها الولايات المتحدة، وتطرق كاتر، إلى زيارة وزير خارجية بلاده، جون كيري، إلى موسكو اليوم، مضيفًا أن هزيمة "داعش" في سوريا من شأنها أن تضع حدًا للحرب الأهلية هناك، وأن هذا يتطلب تأسيس مرحلة انتقالية تشارك فيها المعارضة السورية، وأعرب عن أمله في أن تدعم موسكو الطرف الصحيح في سوريا، غير أنه استدرك قائلاً: لست متأكدًا من أنها ستقوم بذلك.

• أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مهمة مكافحة الإرهاب أوسع من الأزمة السورية، مشيرا إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية"، يمارس نشاطه بالعراق واليمن وأفغانستان، وقال لافروف، في مستهل مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في موسكو، إن هناك مسائل عالقة في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة فيما يتعلق بعمل مجموعة دعم سورية.

• أعلن الكرملين الروسي، أمس الاثنين، إلغاء القمة الروسية التركية التي كان من المقرر عقدها اليوم، بمدينة سان بطرسبرغ، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: إن القمة لن تعقد، ولا يتم التخطيط لها، وذلك بعد المناوشات التي وقعت بين الدولتين، الأحد، ببحر إيجة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، وكان بوتين رفض الاجتماع مع أردوغان على هامش قمة المناخ التي عقدت مؤخرا في باريس، رغم أن الرئيس التركي أبدى استعداده للقاء رئيس الكرملين من أجل تطبيع العلاقات الثنائية.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة