تقرير شام السياسي 06-04-2016

06.نيسان.2016

متعلقات

المشهد المحلي:
•قال المتحدث باسم الهيئة السورية العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا: على الأميركيين أن يلعبوا دورا رياديا في المفاوضات بين المعارضة والنظام السوري، مشددا في تصريح للجزيرة على أن الوضع لن يتبدل طالما بقي الأسد في السلطة،وأضاف "هم يعلمون أنه لا أمل في هذه المفاوضات على الإطلاق ولا نتيجة منها إلا إذا تبدل الحال، إلا إذا تحولنا من دولة أمنية إلى دولة مدنية ديمقراطية، ولا يمكن أن يحدث هذا التحول بوجود الأسد".

•أوضح الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن نظام الأسد ما زال يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وهذا ما سيلقي بظلاله على العملية السياسية والجولة القادمة من مفاوضات جنيف،وفي لقاء رئيس الائتلاف الوطني أنس العبدة ونائبه موفق نيربية والأمين العام عبد الإله فهد وعدد من أعضاء الهيئة السياسية، اليوم الأربعاء، مع أعضاء المجلس المحلي لمحافظة ريف دمشق، عبر الأقمار الصناعية، عرض العبدة خطته الرئاسية للمرحلة القادمة، وأكد على أن أولويات الخطة تقوم على أساس التواصل السوري السوري، وتعزيز العلاقة مع المجالس المحلية وإعطائها الدور الأكبر في إدارة المناطق المحررة،كما بحث اللقاء آليات ترسيخ العلاقة بين المجالس المحلية والائتلاف وسبل تفعيلها وإيجاد آلية للتواصل والتعاون من أجل الوصول إلى نتائج أفضل، إضافة إلى بحث الوضع الميداني والهدنة وخروقاتها والمجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في " دير العصافير" وراح ضحيتها العشرات قبل عدة أيام، والواقع الإنسانية والإغاثي،وأكد أعضاء الائتلاف إدانتهم الشديدة للمجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في بلدة دير العصافير نتيجة استهداف المشفى والمدرسة الوحيدتين في البلدة، مشيرين إلى أن الائتلاف سيتابع مع الدول الصديقة للشعب السوري عبر المفاوضات رفع الحصار عن جميع المناطق المحاصرة وإيصال المساعدات الإنسانية لكافة المناطق المحاصرة،وأوضح أعضاء المجلس المحلي أن مجلس محافظة ريف دمشق أشرف على عدة مشاريع منها زراعية وتنموية وأخرى طبية، وهناك مشروع جديد لإحصاء الكفاءات العاملة والموارد البشرية في الغوطة الغربية.

•أوضح الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن ليس هناك بديل عن بحث الانتقال السياسي الكامل في سورية خلال الجولة القادمة من مفاوضات جنيف، وذلك تطبيقا لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2254،وفي لقاء للهيئة الرئاسية والسياسية في الائتلاف الوطني مع السفير الأمريكي مايكل راتني، بحث فيه المسار السياسي وإتفاق وقف الأعمال العدائية وإطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار وإيصال المساعدات؛ أكد أعضاء الائتلاف على أن روسيا مطالبة بإرسال رسالة واضحة للأسد لمناقشة الانتقال السياسي وإجباره على التنحي،كما أكد أعضاء الائتلاف على أنه يجب التركيز في الفترة الحالية على تشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي ستقود البلاد في المرحلة المقبلة حتى إعداد دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية،وطالب أعضاء الائتلاف روسيا بالضغط على نظام الأسد لإخراج كافة المعتقلين بطريقة منهجية تنفيذا لاتفاق وقف الأعمال العدائية وقرار مجلس الأمن 2254، والسماح بوصول المساعدات لجميع المناطق المحاصرة والكف عن محاولة خرق الهدنة لإفشال المفاوضات.  


المشهد الإقليمي:
•قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، إن حزبه سيقى في سوريا يقاتل إلى جانب قوات نظام بشار الأسد طالما كانت هناك حاجة لذلك، لافتا إلى أن المملكة العربية السعودية انجرفت على حد تعبيره نحو الهاوية،ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية على لسان قاسم قوله في مؤتمر محمد البوطي، قائلا: “منذ بداية الأزمة في سوريا نحن أمام معسكرين لا ثالث لهما: معسكر الدولة السورية ومعسكر الإرهاب التكفيري، أما معسكر الدولة السورية ففيه الدولة والجيش العربي السوري المناضل ومعهما إيران وروسيا وحزب الله والفصائل المساعدة في هذا الإطار وفي القيادة الرئيس بشار الأسد”،وتابع قائلا: “في المعسكر الآخر معسكر الإرهاب التكفيري الذي تقوده وترعاه وتموله أميركا وتسير في ركبه السعودية وتركيا وقطر والدول الأوروبية وكل اللاهثين أمام مكتسبات على حساب دماء وحياة الشعب السوري. هذان المعسكران يتصارعان منذ بداية الأزمة، لسنا أمام إصلاحات، ولسنا أمام خلافات جزئية، نحن أمام مشروعين كبيرين لهما امتدادهما، لا على مستوى سوريا فحسب، بل على مستوى المنطقة العربية والإسلامية، بل على مستوى العالم، وأنتم ترون الآن أن أثر الأزمة السورية هو أثر عالمي وليس أثرا محدودا.”
وأضاف: “إنجاز تحرير تدمر والقريتين علامة فارقة في الحرب على التكفير، وتأكيد أن الجهة الجدية لمحاربة الإرهاب التكفيري هي سوريا وحلفاؤها، أما الباقون فيكذبون، هم يقبلون ويرعون الإرهاب التكفيري فقط لمواجهة المشروع المقاوم، ولو كانت له ارتدادات عليهم. لقد انجرفت السعودية كثيرا نحو الهاوية، ولن تنفعها أفكارها وأموالها ونفطها وتعنتها لتفرض إرادتها، وسترى نفسها فجأة في المستنقع في داخل بلدها إن لم تتدارك قبل فوات الأوان”،ولفت قاسم على أن “الحرب في سوريا واليمن عبثية، ندعوهم إلى أن يوقفوا هذه الحروب وأن يبحثوا عن إيقاف الانحدار، لأنهم إذا كانوا يراهنون على تعبنا فلن نتعب، وسنستمر إلى آخر رمق لتحقيق النصر، ونرى النصر أمامنا بينما لن يروه لا الآن ولا في المستقبل.”


المشهد الدولي:
•كشفت إليانورا متروفانوفنا، ممثل روسيا الدائم لشؤون التعليم والثقافة لدى اليونسكو، أن بلاده طرحت مشروع قرار لإعادة إعمار مدينة تدمر التاريخية في سوريا وغيرها من المواقع الأثرية.
ونقلت قناة «روسيا اليوم»عن متروفانوفنا قولها،  إنه تم طرح مسألة إعادة إعمار وترميم المدن والنصب التاريخية في سوريا، لأن لدى اليونسكو استراتيجية لترميم الآثار التاريخية وأن لديها خطة عمل لذلك،وأضافت أن رئيس المنظمة أشاد بتحرير مدينة تدمر السورية، وأشار إلى المكالمة الهاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما تطرق إلى مواضيع أخرى مهمة،وأكدت الدبلوماسية الروسية أنه يمكن البدء بالعملية في حال سمحت الظروف الأمنية بذلك، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة طالبت بتوفير الأمن للخبراء العاملين في مثل تلك المواقع التاريخية.

•على غير عادة المتحدثين الرسميين الأمريكيين في المصطلحات المستخدمة عند الحديث عن مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد، وأنه فاقد للشرعية وعليه الرحيل عن السلطة، ردد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية العبارة التي يستخدمها الروس والإيرانيون حول مصير الأسد، وقال إن هذا الأمر "يجب أن يقرره السوريون"،ودأب المتحدثون الرسميون الأمريكيون على التأكيد أن الأسد لا مكان له في سوريا المقبلة. لكن التصريح الجديد يكشف عن تغير في الموقف تجاه النظام السوري ورئيسه الذي أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ أعوام أنه "فاقد للشرعية"،وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن بلاده وروسيا متفقتان على أن "مصير الأسد يجب أن يقرره السوريون أنفسهم"،وأشار إلى أن الهدف من المفاوضات هو "تهيئة الظروف من أجل انتقال سياسي للسلطة في سوريا"،وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكي، مارك تونر، أن الولايات المتحدة متفقة مع روسيا على أن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، يجب أن يقرره السوريون أنفسهم،وقال تونر: "نحن متفقون على أن الهدف من المفاوضات هو تهيئة الظروف الملائمة للانتقال السياسي للسلطة"،وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال في تصريحات سابقة إن واشنطن تنشر معلومات مضللة حول مضمون مباحثاتها مع موسكو بصدد سوريا، وإن الحديث عن اتفاق حول مصير الأسد كلام غير صحيح.
وحول تقرير مصير الأسد، قال لافروف: "لا يحق ذلك إلا للشعب السوري. ويتم حل مثل هذه المسائل خلال انتخابات ديمقراطية حرة، وهو أمر منصوص عليه في الأطر المحددة للعملية السياسية في سوريا والتي وافق عليها مجلس الأمن".  

•حصل المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا على دعم روسيا لإطلاق حوار مباشر بين أطراف المفاوضات السورية في جنيف. وبدأ دي ميستورا من موسكو أمس جولة ستقود إلى عواصم أخرى قبل انطلاق الجولة الجديدة للمفاوضات، بينما تمسك المتحدث باسم وفد المعارضة السورية برحيل رئيس النظام بشار الأسد لتغيير الوضع،وقال دي ميستورا في موسكو إنه سيتوجه إلى مدن أخرى، بينها طهران ودمشق وأنقرة والرياض للتحضير بشكل أفضل لاستئناف مفاوضات جنيف المقررة يوم 11 أبريل/نيسان الحالي، معتبرا أن من المهم أن يبدأ جولته من موسكو التي رأى أنها قامت بدور رئيسي لإحداث "زخم حقيقي في الحل السياسي"،وشدد المبعوث الدولي على ضرورة التوصل إلى آلية أكثر فاعلية لوقف إطلاق النار في سوريا، مؤكدا أن المجتمع الدولي يعول على بداية المرحلة الأولى من العملية السياسية الانتقالية فيها. ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية عن دي ميستورا قوله إن التخطيط لعملية الانتقال السياسي في سوريا، يمثل المهمة المحورية للمفاوضات،وأثناء استقباله دي ميستورا في موسكو قال لافروف "من الضروري بالطبع أن نضمن الطبيعة الشاملة للمفاوضات وأن تركز على دعم الحوار المباشر بين الطرفين"، مضيفا أن روسيا والولايات المتحدة ملتزمتان بدعم المفاوضات الخاصة بالأزمة السورية. وأشار إلى أن نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات في جنيف لم يرفضها أي طرف،وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن بلاده تتفق مع موسكو في أن مصير الأسد يقرره السوريون وحدهم، وذلك من خلال مفاوضات جنيف التي ستقرر الشكل الذي ستتخذه عملية الانتقال السياسي وجداوله الزمنية،وأضاف مارك تونر أنه رغم استمرار الخلاف مع موسكو بشأن مصير الأسد، فإن واشنطن تحترم العملية السياسية في جنيف وما سينجم عنها من مقررات.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال أمس لقناة "بلومبرغ" الأميركية إن "الأساس الآن هو مدى قدرة الأسد على التفاوض بنية حسنة، ولا بد أن نختبر ذلك"،وأضاف كيري أنه لا توجد طريقة لإنهاء الحرب مع بقاء الأسد في السلطة، وتابع "لذلك لا بد أن تقر إيران وروسيا وغيرهما بأنهم إذا أرادوا تحقيق السلام فلا بد أن يرحل الأسد".

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة