جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 26-04-2016

26.نيسان.2016

•نشرت التايمزموضوعا بعنوان "المحافظون يدعمون قرارا بقبول بريطانيا باستضافة لاجئين من الأطفال"،تقول الجريدة إن تصويتا يجري اليوم في مجلس العموم قد يؤدي إلى قبول بريطانيا باستقبال نحو 3000 طفل لاجيء من معسكرات اللاجئين في اوروبا،وتضيف أن القرار الذي يحظى بدعم من حزب العمال المعارض ينص على ان يكون الأطفال بلا عائل وهو القرار الذي بدأ يحظى بدعم عدد من نواب حزب المحافظين،وتشير الجريدة الى ان تيريزا ماي وزيرة الداخلية البريطانية وأحد أشد المعارضين للقرار قد تواجه شبح الهزيمة في هذه المعركية البرلمانية.
وتقول الجريدة إن الحكومة عارضت القرار بشدة مبررة ذلك بأنه سيدعم عملية النزوح إلى أوروبا من دول الجوار السوري وسيشكل دعما وتشجيعا لمهربي المهاجرين.


•طالعتنا صحيفة"عكاظ" تحت عنوان (كلهم بشار الأسد)،تمر السنوات وتتناثر من أيامها المتعاقبة جثث الأبرياء وصرخات الخائفين ويبقى بشار الأسد في قصره يتحصن بحماته في الشرق والغرب، يضيع شعب كامل وتهدر الإنسانية في الطرقات وتمتلئ بحار أوروبا وغاباتها باللاجئين في الوقت الذي ينشغل فيه المجتمع بالبحث عن طرق مبتكرة كي يبقى جزار دمشق في كرسيه الذي أصبح مِلكا للروس والإيرانيين،وعرجت: حتى خطط إنقاذ سورية تبدو مهلكة ومدمرة فهي تتحدث عن حكومة مشتركة مع المعارضة يكون نصيب بشار فيها الوزارات المهمة مثل الدفاع والأمن والمالية فلا يبقى لشعب سورية الجريح سوى وزارة الصحة ربما لمعالجة المقاتلين القادمين من طهران وموسكو وضاحية بيروت الجنوبية أو وزارة الخارجية لتبرير جرائم بشار باستخدام ألسنة ضحاياه ولأن شر البلية ما يضحك فقد رفض فريق بشار هذا الحل إذا كان سيؤدي إلى إخراج بشار من دائرة الحكم،وعلقت: لقد تم تدمير بلد كامل على الهواء مباشرة وذُبح أبناؤه في الطرقات وهدمت مدنه وقراه بالبراميل المتفجرة ومسح تاريخه العريق وتشرد الملايين من البشر في كل أصقاع الأرض وامتلأت المعتقلات بالمقهورين وتزاحم الجرحى في ممرات المستشفيات الخالية من الأدوية وكل ذلك من أجل من ، من أجل شخص واحد فقد شرعيته منذ الأشهر الأولى للثورة السورية وفقد جيشه الذي توجهت بنادقه نحو الشعب ثم فقد قسما كبيرا من طائفته التي لا تريد مشاركته في جريمة العصر ولم يبق له إلا بعض القوى الأجنبية التي تدافع عنه بشراسة باعتباره رمزا للقتلة والجزارين في كل مكان في هذا العالم،ورأت: باختصار كل محاولة لإنقاذ سورية تتجاوز مسألة إزاحة بشار عن الحكم هي في النهاية محاولة لإبقاء سورية غارقة إلى ما لانهاية في بحيرة الدم، وسوف يدفع العالم كله وليس الشرق الأوسط فقط ثمن هذا التواطؤ الأممي.


•قال المحلل العسكري في يومية "إسرائيل اليوم" يوآف ليمور إنه ليس من الواضح طبيعة وهوية من سيحكم سوريا في المستقبل، لكنه أشار إلى أنه لا يوجد وريث واضح للأسد،وتابع أنه قد ينشأ بعد الأسد تحالف مراكز قوى داخل سوريا، وأن هناك احتمالا كبيرا بألا تعود الأمور مجددا إلى الطائفة العلوية التي حكمت سوريا عقودا من الزمن،ونقل المحلل العسكري الإسرائيلي عن أوساط استخبارية إسرائيلية أن العملية السياسية الجارية في سوريا قد تستغرق أشهرا وربما سنوات، مشيرا إلى أنه ليس واضحا ما إذا كانت نهاية هذه الترتيبات السياسية ستشهد تقسيما للدولة السورية على أسس طائفية أو عرقية، أويتم إنشاء أنظمة حكم ذاتي فيها،ورأى ليمور أنه خلافا للتقديرات الأمنية الإسرائيلية تتزايد فرص التوصل إلى ترتيبات سياسية معينة تعود سوريا بموجبها دولة قائمة بذاتها بعد الحرب المدمرة التي بدأت بعد أشهر من اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011،ووفقا للمحل الإسرائيلي نفسه فإن أي اتفاق سياسي في سوريا لن ينجح دون روسيا، وقال إن روسيا سيكون لها دور في المحافظة على العلويين، ورعاية مصالحها الخاصة المتمثلة في التواجد العسكري في المنطقة، وتعزيز نفوذها في الصراعات الإقليمية، إلى جانب المحافظة على مصالح  إيران وحزب الله في سوريا،وفي ما يخص وضع النظام السوري حاليا أشار ليمور إلى أن الجيش السوري استعاد بعض قوته مؤخرا، لكنه يواصل الاعتماد الكامل على المساعدات الروسية والإيرانية. وذكر في هذا السياق -استنادا إلى مصادر استخبارية إسرائيلية- أن هناك أكثر من عشرة آلاف مقاتل من المليشيات الشيعية داخل سوريا، ويقدم هؤلاء الدعم للجيش السوري.
كما أشار إلى تواجد أكثر من 1500 مقاتل إيراني وآلاف من مقاتلي حزب الله، وهؤلاء جميعا يشاركون في العمليات العسكرية ضد فصائل المعارضة. وقال ليمور إن حزب الله اللبناني دفع في سوريا ثمنا باهظا غير مسبوق، تمثل في مقتل 1300 من عناصره وإصابة عشرة آلاف آخرين.


•يرى سميح صعب في النهار اللبنانية أن ما تريده المعارضة السورية أو الأطراف الداعمون لها في جنيف هو "سوريا من دون الأسد"،ويضيف صعب: "ولأن هذا هدف من المستحيل أن يتحقق من طريق المفاوضات سواء في جنيف أو في غيرها، فإن الحرب السورية لدى المعارضة وداعميها الإقليميين لم تحقق غرضها بعد. وهنا تتبدى محدودية الضغط الأميركي - الروسي للتقيد بوقف الأعمال العدائية أو للمضي في حوار جنيف، لذلك لا يعود مستغرباً تعثر جنيف والعودة إلى الميدان لتحسين الشروط السياسية. ولا يكفي أن تقتنع روسيا وأميركا بـ'الحل السياسي' وإنما المطلوب أن يقتنع الأطراف المحليون ورعاتهم الاقليميون بذلك أولاً".


•قالت جريدة الوطن القطرية إن الهدنة في سوريا "انهارت كليا"، مضيفة أن "نظام الأسد الذي كثف غاراته الفظائعية على حلب، هو المسؤول أولا"،وأضافت الجريدة: "كيف يمكن للمعارضين أن يثقوا في نظام شيمته الغدر وكيف يثقون في قبوله إسكات النيران نهائيا، والقبول بما يخرج به المؤتمر، من تسوية سياسية... مرة أخرى، يكشف نظام الأسد عن وجهه الحقيقي، لكن متى يفهم المجتمع الدولي، أن من يكشر له عن أنيابه يصبح الابتسام في وجهه نوعا من الخيبة القاتلة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة