تقرير شام الاقتصادي 25-11-2020

25.تشرين2.2020

شهدت الليرة السورية اليوم الأربعاء تحسن "نسبي" مقابل الدولار الأميركي وذلك في معظم المحافظات السورية، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وارتفع سعر صرف الدولار في العاصمة دمشق على حساب تراجع الليرة ليصبح ما بين 2780 ليرة شراء، و2800 ليرة مبيع، فيما سجل اليورو ما بين 3290 ليرة شراء، و3330 ليرة مبيع.

وفي حلب سجل الدولار ما بين 2770 ليرة شراء، و2800 ليرة مبيع، وفي الشمال السوري المحرر سجل الدولار ما بين 2690 ليرة شراء، و2700 ليرة مبيع، وتراوحت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 333 ليرة سورية شراء، و340 ليرة مبيع.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

ورفعت جمعية الصاغة التابعة للنظام سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط حيث بلغ 142 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 121 ألف و714 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

من جانبها أصدرت وزارة الاقتصاد قرارا يقضي بالسماح للمستوردين بتخليص بضائعهم الموجودة بالمرافئ والتي منع استيرادها منذ 10 ايلول، ومنحهم فترة شهرين لإدخالها للقطر وتضم القائمة أدوات المائدة والكابلات والمحولات والشورتينغ وعدد من المواد الاخرى، وفق بيان رسمي.

وصرح عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق "أسامة قزيز"، بأن قرار منع تصدير البطاطا حرم الخليج والعراق من 1,450 طن بطاطا كان يُصدّر إليهم يومياً من سورية، مبيّناً أن القرار خفض سعر الكيلو بحدود 50 ليرة سورية.

وقال في معرض حديثه لموقع للنظام إن من الممكن تهريب البطاطا إلى العراق بعد وقف تصديرها، مبيّناً دخول 125 طن بطاطا يومياً إلى سوق الهال حالياً، وهي من بقايا العروة الصيفية، إضافة إلى 300 طن يومياً من بطاطا العروة التشرينية التي بدأ إنتاجها منذ 20 يوماً، وفق تعبيره.

وقرح وزير العدل التابع للنظام "أحمد السيد"، بأن الوزارة سوف تعمل بكل إمكانياتها لدعم الهيئة العامة للطبّ الشرعي، باعتبار أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الطب الشرعي والقضاء، حيث قال إن أجرة الطبيب الشرعي عند الكشف على الوفاة 250 ليرة فقط وتحدث عن مساعي حكومية لرفعها، بحسب مصادر إعلامية موالية.

وقالت مصادر اقتصاديّة موالية إن عدة شركات ستشارك في "مهرجان الخيرات" الذي دعا إليه النظام بدواعي كسر الجمود في الأسواق، وذلك بالرغم من تفشي فايروس كورونا فيما يرى مراقبين أن الترويج لهذه المهرجانات الهدف منه إعلامي بحت لا سيّما مع عدم وجود قرارات اقتصادية ملموسة بوقت سابق.

هذا وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة