تقرير شام الاقتصادي 23-11-2020

23.تشرين2.2020

شهدت الليرة السورية اليوم الإثنين، تحسن "نسبي" وسط استمرار حالة التذبذب خلال تعاملات سوق الصرف، نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة، وسط تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، إثر انهيار العملة السوريّة.

وسجل تداول الدولار في العاصمة السورية دمشق، ما بين 2830 والمبيع إلى 2850 ليرة للدولار الواحد، وبذلك خسر "دولار دمشق"، 100 ليرة، مقارنة بإغلاق الأحد.

وفي مدينة حلب سجل الدولار سعر ما بين 2810 والمبيع إلى 2830 ليرة للدولار الواحد، وذلك بمدى يومي يتراوح بين 2750 و 2900 ليرة، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال المحرر خسر الدولار في إدلب 110 ليرات، ليصبح ما بين 2700 ليرة شراءً، و2720 ليرة مبيع، فيما تراجعت التركية مقابل الليرة السورية إلى ما بين 342 ليرة سورية شراء، و347 ليرة سورية مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل في ظلِّ ظروف معيشية صعبة.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فإن سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الإثنين، بلغ 147 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 126 ألف ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

من جانبه أعلن "اتحاد غرف الصناعة" التابع للنظام عن توجيهه كتابا حكومة النظام تضمن ما وصفه بـ "معاناة الصناعيين" في مختلف المدن والمناطق الصناعية في سوريا وخاصة في حلب جراء انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة.

بالمقابل نقل موقع موالي عن "منير القاسم" وهو مدير الدراسات والتنفيذ في شركة كهرباء درعا زعم أن هناك زيادة في الطلب على الطاقة الكهربائية نتيجة ازدياد الأبنية السكنية والفعاليات التجارية والصناعية والزراعية وغيرها، وفق تبريره.

فيما زعم المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز "زياد هزاع" أن حالة الازدحام أمام منافذ بيع مادة الخبز لدى الأفران والمعتمدين بدأت تتراجع، وارجع ذلك إلى توريدات الدقيق وتوزيعها على الأفران بشكل منتظم ولجملة من الإجراءات تنفذها شركة المخابز، حسب تعبيره.

وبرر عضو غرفة التجارة "محمد الحلاق" بقرار تموين القاضي بإنهاء العمل بتقديم وثيقة التأمينات اللازمة عند التسجيل في السجل التجاري أو الحصول على نسخه منه بدواعي تبسيط الإجراءات الخاصة بمنح السجل التجاري وحصر المسؤولية في غرفة التجارة، حسب وصفه.

فيما أعلنت "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية" التابعة للنظام عن طرح مناقصة داخلية وخارجية لتوريد 15 ألف طن من سماد اليوريا نسبة الآزوت 46% كحد أدنى للمرة الثالثة، وبيّنت أن تقديم العروض ينتهي في 21 كانون الأول 2020، بحسب إعلان رسمي.

وتشكو الصفحات الموالية حالات الغلاء الفاحش بمناطق سيطرة النظام وفي أحدث قوائم الأسعار بلغت عبوة زيت العادي بـ4300 ليرة وعلبة السمنة النباتية وزن 2 كغ 8500 ليرة وكيلو السكر 1400 ليرة، وكيلو الرز 1450 ليرة.

ويضاف إلى ذلك كيلو البندورة بـ1000 ليرة والبطاطا ذات نوعية غير جيدة بـ600 ليرة، وكيلو الخس بـ800 ليرة، وكيلو الكوسا بـ700 ليرة والزهرة بـ750 ليرة، والملفوف بـ650 ليرة، وكذبت المصادر وعود التموين بضبط الأسعار وتثبيتها، مع غياب إجراءاتها التي وعدت بها.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة