تقرير شام الاقتصادي 18-01-2021

18.كانون2.2021

تراجعت الليرة السورية اليوم الإثنين بنسب متفاوتة في معظم المناطق السورية، وذلك لليوم الثاني على التوالي، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجلت الليرة السورية، في العاصمة دمشق مقابل الدولار ما بين 2920 ليرة شراء، و 2940 ليرة مبيع، فيما بلغ اليورو في المحافظة ذاتها ما بين 3494 ليرة شراء، و3529 ليرة مبيع.

وفي حلب سجل الدولار الأميركي ما بين 2900 ليرة شراء، و 2920 ليرة مبيع، وفي ريف حلب الشمالي، تراوح الدولار ما بين 2880 ليرة شراء، و2895 ليرة مبيع، وفق مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال السوري المحرر، سجل الدولار ما بين 2920 ليرة شراء، و2930 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 384 ليرة سورية شراء، و390 ليرة سورية مبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 149 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 127 ألف و 714 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وجدد نقيب الصاغة التابع للنظام "غسان جزماتي" تصريحاته بأن أسباب تراجع سعر الذهب محلياً رغم ارتفاع سعر الأونصة عالمياً بمقدار 20 دولاراً، إلى انخفاض سعر صرف الدولار محلياً في السوق الموازية.

فيما زعم رئيس مجلس وزراء النظام "حسين عرنوس" بأن حكومته تعمل على التخفيف من وطأة معاناة المواطنين من خلال التركيز على مفهوم العدالة في توزيع الأعباء والموارد، ودفع العجلة الإنتاجية والسعي لتأمين مختلف المستلزمات اللازمة سواءً من خلال الاستيراد أو من خلال تشجيع الإنتاج المحلي، وفق تعبيره.

بالمقابل برر "لؤي حسن"، وهو مدير فرع دمشق للمؤسسة السورية للتجارة التابعة للنظام تأخر توزيع مادتي السكر والرز عن طريق ما يسمى بالبطاقة الذكية لعمليات الجرد السنوي، حسب وصفه.

وذكر مدير عام منشأة الدواجن في اللاذقية "باسم حسن" لصحيفة موالية أن التذبذب الكبير بأسعار الفروج والبيض في الأسواق نتيجة العشوائية في التربية وارتفاع تكاليف الإنتاج جراء ارتفاع أسعار المواد العلفية والبيطرية بشكل كبير.

وتحدث "حسن" عن تأمين المواد العلفية الأساسية من المؤسسة العامة للأعلاف وفق توجيهات وزير الزراعة التابعة للنظام، ليتم تعزيز الخطة الإنتاجية للفروج خلال الربع الأخير من العام المنصرم بكمية بلغت 115 طناً، فيما وصلت إيرادات فرع اللاذقية 2.878 مليار ليرة.

هذا وينعكس الانهيار الاقتصادي على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة