هل أتى الضغط الإعلامي والشعبي على الفصائل أكله لاستعادة زمام المبادرة ...!؟

11.كانون2.2018

متعلقات

شكل الضغط الإعلامي والشعبي في الشمال السوري تحد كبير أمام فصائل الثوار من مختلف التشكيلات، بعد سلسلة التقدم التي نفذتها قوات الأسد والميليشيات الإيرانية بريفي حماة وإدلب خلال الأسابيع الماضية، بعد سلسلة تحذيرات من الخطر الذي يواجه هذه المنطقة انطلقت منذ أشهر.

وجاء الضغط الإعلامي والشعبي بالتزامن مع حركة النزوح المستمر لمئات الألاف من المدنيين كتحدي كبير أمام الفصائل لتثبت مكانها ووجودها الحقيقي وتتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المحرر وحماية الحاضنة الشعبية، لاسيما بعد توضح المخطط المرسوم للمنطقة في الرغبة الإيرانية في السيطرة على كامل منطقة شرقي سكة الحديد، وتجلي تنفيذ المخطط مع التقدم السريع للنظام وحلفائه وصولاً لمشارف أبو الظهور وعدم الجدية لدى الفصائل في التصدي.

واليوم بدأت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات بالتحرك على الأرض والعمل على استعادة زمام المبادرة عسكرياً بعد الضغط الكبير الذي واجهته خلال الفترة الماضية، قد ترسم هذه النهضة خارطة عسكرية جديدة في المنطقة تكشف عنها الأيام القليلة القادمة وتبين تجليات المرحلة المقبلة ومصير المنطقة الشرقية لريفي حماة وإدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة