نعى نفسه حياً ... ناشطون يحيون ذكرى الملازم "أحمد الخلف" في سنوية استشهاده التاسعة

28.أيلول.2020
الشهيد الملازم أول أحمد الخلف
الشهيد الملازم أول أحمد الخلف

يحي نشطاء الحراك الثوري، اليوم الإثنين 28 أيلول/ سبتمبر عبر مواقع التواصل، الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد الملازم أول المنشق "أحمد مصطفى الخلف"، الذي قضى في التصدي لهجمات نظام الأسد الهادفة إلى احتلاله مدينة الرستن بريف حمص الشمالي في أيلول من عام 2011.

ويستذكر السوريين مع حلول ذكرى استشهاد الملازم الذي اختار أن يكون في صفوف الشعب بمواجهة الأسد ونظامه المجرم، عبارته الشهيرة: "إذا رأيتم الدبابات في الرستن فاعلموا أني قد استشهدت"، التي خلدها تاريخ الثورة السوريّة.

وظهر ذلك في العبارة التي طالما سُمع صداها بين حوارات السكان على مدى سنوات طويلة لا سيما بين من عايشوا لحظات تلقي نبأ استشهاده، إثر تصديه مع مجموعة من الثوار لرتل ضخم من الدبابات استقدامها النظام في محاولات دخوله لمدينة الرستن شمالي حمص.

وشكّل انشقاق الملازم المبكر تحولاً كبيراً في مسيرة حياته ضمن الثورة السورية وجاء ذلك بعد أن ظهر بتسجيل مصور في منطقة درعا البلد، معلناً اصطفافه لجانب الشعب مجاهراً العداء للجلاد، وبعد ثلاثة أشهر ارتقى شهيداً على ثرى مدينته حمص، مختتماً حياته بأعمال بطولية من الدفاع عن بلده وشعبه.

هذا ولم يقتصر إجرام النظام على اجتياح المدينة وقطف واحدة من أبرز زهرات شبابها بل عمد إلى قصف المدينة بشتى أصناف الأسلحة بعد معاودة تحريرها من قبضته الأمنية والعسكرية على يد الثوار، وأودى قصف متكرر شنته قوات النظام ضد المدينة لاستشهاد الطفلة "هدى" في الشهر السابع من عام 2012 وهي ابنة الملازم "أحمد الخلف"، لتلحق بوالدها الذي تحول إلى رمز من رموز الثورة السورية ضدّ النظام.

والشهيد "الخلف"، هو ضابط برتبة ملازم أول من من مواليد مدينة الرستن بريف حمص عام 1983 والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 2004 ومع اندلاع الثورة السورية سارع إلى الانشقاق بتاريخ 24 حزيران 2011، عن النظام وقاتله في محافظة درعا فيما انتقل إلى حمص واستشهد فيها، بعد أشهر على انشقاقه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة