ميليشيات النظام تدنس مقابر الشهداء في بلدة "حيش" جنوب إدلب

22.أيار.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

جددت ميلشيات الأسد انتهاكاتها بحق الشعب السوري فبعد أنَّ قتلت وهجرت الملايين أظهرت وحشيتها مجدداً في نبش وتحطيم شواهد قبور الشهداء ممن قضوا دفاعاً عن أهلهم وذويهم أو بالقصف الهمجي الذي طالما جعل من المنازل السكنية حقولاً للأسلحة الفتاكة حيث تحولت مدن وبلدات كاملة إلى انقاض، وفي تكرار للمشهد ذاته تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً جديداً لعنصر من عصابات الأسد وهو يدنس قبور الشهداء في بلدة حيش جنوب إدلب.

وظهر في الفيديو المتداول عنصر تابع لميليشيات النظام وهو يحطم شواهد قبور كلاً من الشهيد "حسن القاسم"، و عبد الباسط السوادي"، ضمن مقبرة شهداء بلدة حيش، في مشهد بات مكرراً ضمن ممارسات شبيحة الأسد في المدن والبلدات المدمرة والخالية من سكانها بعد تهجيرهم منها واحتلالها بمساندة الطيران الروسي وميليشيات متعددة الجنسيات.

وسبق أن ظهر الشبيح "باسل جمال السوادي" الذي ينحدر من بلدة "حيش" بريف إدلب الجنوبي، ويتبع لقوى الأمن الداخلي في نظام الأسد بمحافظة حلب شمال البلاد، في عدة تسجيلات منها وهو يقوم بشتم والده وأقاربه، بأبشع العبارات النابية التي يطلقها الشبيحة عادةً خلال تعذيب المدنيين.

وجاء ذلك بعد تعفيش وسرقة محتويات منازلهم، واصفاً إياهم بالإرهابيين، في وقت يمارس أفعالاً تسلخه من تصنيف الحيوانات والبشرية معاً، إذ قام بشتم والده وتحطيم شهادته الجامعية التي وجدها في منزله بسبب مواقفه المساند للثورة السوريّة ضد النظام المجرم.

وتعج صفحات الشبيحة بتسجيلات مصورة تظهر الممارسات الانتقامية من قبور الشهداء والتوعد وتهديد المدنيين في المناطق المحررة ما يكذب إدعاءات نظام الأسد في روايته التي تزعم حرصه على عودة الحياة الطبيعية في تلك المناطق في وقت يستمر شبيحة الأسد في التنكيل والقتل ممعنين في الإجرام الذي تخطى حدود الوصف.

وسبق أنّ تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر مجموعة من ميليشيات الأسد وهم يقومون بنبش وتخريب قبور الشهداء في بلدة "حيان" بريف حلب الشمالي، عقب ساعات من دخول ميليشيات النظام للبلدة.

ويأتي ذلك ضمن مئات التسجيلات المصورة التي ظهرت مؤخراً تدين ممارسات عصابات الأسد خلال اجتياحها لمدن وبلدات ريفي إدلب وحلب ومن أبرز تلك التسجيلات ظهور يظهر شبيح يدعي أنه من قرية "آفس" قرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، متوعداً بالقتل والحرق لأشقائه، كما ظهر مجموعة من ميليشيات الأسد وهم يقومون بنبش وتخريب قبور الشهداء في بلدة "خان السبل" بريف إدلب الجنوبي.

هذا ويعرف عن عصابات الأسد قيامها بجملة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ظل دخولها إلى المناطق التي سيطرت عليها حديثاً، وسط حملة قصف وحشية طالت تلك المناطق قبيل اجتياحها، فيما تمكنت مؤخراً من سيطرتها على عدة بلدات قرب حلب، مما يزيد الرقعة الجغرافية التي تشهد انتهاكات متواصلة لعناصر جيش الأسد الذي لم يسلمه من إجرامه حتى الأموات جرّاء حربه الشاملة ضد الشعب السوري. ميليشيات النظام تدنس مقابر الشهداء في بلدة "حيش" جنوب إدلب

جددت ميلشيات الأسد انتهاكاتها بحق الشعب السوري فبعد أنَّ قتلت وهجرت الملايين أظهرت وحشيتها مجدداً في نبش وتحطيم شواهد قبور الشهداء ممن قضوا دفاعاً عن أهلهم وذويهم أو بالقصف الهمجي الذي طالما جعل من المنازل السكنية حقولاً للأسلحة الفتاكة حيث تحولت مدن وبلدات كاملة إلى أنقاض، وفي تكرار للمشهد ذاته تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً جديداً لعنصر من عصابات الأسد وهو يدنس قبور الشهداء في بلدة حيش جنوب إدلب.

وظهر في الفيديو المتداول عنصر تابع لميليشيات النظام وهو يحطم شواهد قبور كلاً من الشهيد "حسن القاسم"، و عبد الباسط السوادي"، ضمن مقبرة شهداء بلدة حيش، في مشهد بات مكرراً ضمن ممارسات شبيحة الأسد في المدن والبلدات المدمرة والخالية من سكانها بعد تهجيرهم منها واحتلالها بمساندة الطيران الروسي وميليشيات متعددة الجنسيات.

وسبق أن ظهر الشبيح "باسل جمال السوادي" الذي ينحدر من بلدة "حيش" بريف إدلب الجنوبي، ويتبع لقوى الأمن الداخلي في نظام الأسد بمحافظة حلب شمال البلاد، في عدة تسجيلات منها وهو يقوم بشتم والده وأقاربه، بأبشع العبارات النابية التي يطلقها الشبيحة عادةً خلال تعذيب المدنيين.

وجاء ذلك بعد تعفيش وسرقة محتويات منازلهم، واصفاً إياهم بالإرهابيين، في وقت يمارس أفعالاً تسلخه من تصنيف الحيوانات والبشرية معاً، إذ قام بشتم والده وتحطيم شهادته الجامعية التي وجدها في منزله بسبب مواقفه المساند للثورة السوريّة ضد النظام المجرم.

وتعج صفحات الشبيحة بتسجيلات مصورة تظهر الممارسات الانتقامية من قبور الشهداء والتوعد وتهديد المدنيين في المناطق المحررة ما يكذب إدعاءات نظام الأسد في روايته التي تزعم حرصه على عودة الحياة الطبيعية في تلك المناطق في وقت يستمر شبيحة الأسد في التنكيل والقتل ممعنين في الإجرام الذي تخطى حدود الوصف.

وسبق أنّ تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر مجموعة من ميليشيات الأسد وهم يقومون بنبش وتخريب قبور الشهداء في بلدة "حيان" بريف حلب الشمالي، عقب ساعات من دخول ميليشيات النظام للبلدة.

ويأتي ذلك ضمن مئات التسجيلات المصورة التي ظهرت مؤخراً تدين ممارسات عصابات الأسد خلال اجتياحها لمدن وبلدات ريفي إدلب وحلب ومن أبرز تلك التسجيلات ظهور يظهر شبيح يدعي أنه من قرية "آفس" قرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، متوعداً بالقتل والحرق لأشقائه، كما ظهر مجموعة من ميليشيات الأسد وهم يقومون بنبش وتخريب قبور الشهداء في بلدة "خان السبل" بريف إدلب الجنوبي.

هذا ويعرف عن عصابات الأسد قيامها بجملة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ظل دخولها إلى المناطق التي سيطرت عليها حديثاً، وسط حملة قصف وحشية طالت تلك المناطق قبيل اجتياحها، فيما تمكنت مؤخراً من سيطرتها على عدة بلدات قرب حلب، مما يزيد الرقعة الجغرافية التي تشهد انتهاكات متواصلة لعناصر جيش الأسد الذي لم يسلمه من إجرامه حتى الأموات جرّاء حربه الشاملة ضد الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة