موسكو تدافع عن النظام وتهاجم واشنطن بشأن هجوم الكلور على الكبينة بريف اللاذقية

25.أيار.2019

شنت موسكو، يوم أمس الجمعة، حملة قوية على الولايات المتحدة، واتهمتها بـ «اختلاق كذبة جديدة في إدلب»، ونفت وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان، بلهجة شديدة، صحة اتهامات أميركية لنظام الأسد باستخدام مواد سامة، في منطقة الكبينة بريف اللاذقية، في إطار محاولاتها التقدم في المناطق المحيطة بإدلب.

وقال بيان الدفاع الروسية: إن واشنطن «تحاول فرض كذبة جديدة على العالم من خلال ترويجها لما وصف بأنه مؤشرات على وقوع هجوم كيماوي في منطقة التصعيد حالياً». ولفت الناطق باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، إلى أنه «لا توجد أي معلومات حقيقية عند أي طرف عن مكان أو ضحايا هذا الهجوم".

جاء ذلك بعد أن، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس، إن الولايات المتحدة لديها تقارير عدة تشير إلى التعرض لأسلحة كيماوية في هجوم شنته قوات الأسد شمال غرب سوريا، لكن لم تصل بعد إلى نتيجة قاطعة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية الأربعاء، إنها تأخذ بعين الاعتبار الأنباء "المقلقة" حول استخدام قوات الأسد أسلحة كيميائية، مشددة على ضرورة دراسة هذه المعلومات.

وسبق أن أكد تَّقرير لـ "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أنَّ الدَّعم الروسي للنظام السوري جعل روسيا متورطة في جرائم الحرب التي ارتكبها منذ آذار/ 2011 مُشيراً إلى أنَّها استخدمت حقَّ النَّقض الفيتو 12 مرة بشكل تعسفي من ضمنها 6 مرات فيما يتعلق بملف الأسلحة الكيميائية، ومنعت تمديد عمل آلية التَّحقيق الدولية المشتركة، وعرقلت عمليات التَّحقيق في هجوم دوما – نيسان/ 2018 وضيَّقت على عمل آلية التَّحقيق الدولية المستقلة.

وكانت استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها فجر يوم الأحد، محور كبينة بريف اللاذقية بغاز الكلور المركز، عبر قذائف صاروخية، في محاولة منها للتقدم في المنطقة وكسر خطوط الدفاع للفصائل هناك بعد محاولات فاشلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة