مقتلة كبيرة لقوات النظام على جبهتي حنتوتين والرويحة بجبل الزاوية

24.شباط.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام والميليشيات الروسية والإيرانية اليوم الاثنين، بمعارك عنيفة على جبهتي الرويحة وحنتوتين في جبل الزاوية، انتهت بفشل تلك القوات في التقدم على أي محور.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير تدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع ومقتل وجرح مجموعة عناصر للنظام على محور قرية حنتوتين، إثر استهدافهم بصاروخ مضاد دروع، إضافة لتدمير مدفع رشاش عيار 23مم إثر استهداف تجمعاتهم على محور حنتوتين بقذائف المدفعية الثقيلة.

كما تمكنت من تدمير سيارتين من نوع أورال إحداهما محملة برشاش شيلكا على محور حنتوتين في ريف إدلب الجنوبي بصاروخ مضاد للدروع.

وفي السياق، قتل وجرح العشرات من عناصر النظام إثر صد أربع محاولات تقدم لهم على محور رويحة في ريف إدلب الجنوبي.

وكان صعد الطيران الحربي الروسي منذ يوم أمس، من غاراته الجوية على قرى وبلدات جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، والوقعة جنوب الطريق الدولي "M4"، بعد سلسلة حملات سابقة ساهمت في تهجير جل أبناء المنطقة.

وبالتوازي يحاول النظام التوسع من الخاصرة الشرقية لجبل الزاوية، حيث شهدت جبهة قرية بينين معارك عنيفة على عدة محاور بعد تقدم النظام ودخوله قرية حنتوتين شمال غرب مدينة معرة النعمان، تكبد اليوم خسائر كبيرة في الأرواح ولم يستطع التقدم باتجاه المنطقة.

هذا وجاء التصعيد الروسي بالتزامن مع دخول عدة أرتال عسكرية للقوات التركية، والتي انتشرت في عدة مناطق من جبل الزاوية، فيما يبدو أن هناك سباقاً للسيطرة على المنطقة بين روسيا وتركيا بين من يريد احتلاله ومن يريد حماية المنطقة.

ويتمتع جبل الزاوية الذي يضم قرابة 35 قرية وبلدة، بموقع استراتيجي كبير، يطل من الجهة الشرقية على الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقب ومن الجهة الشمالية على الطريق الدولي الثاني بين سراقب وأريحا وصولاً لجسر الشغور، ومن الجهة الغربية على سهل الغاب.

وكانت تعرضت قرى وبلدات جبل الزاوية لقصف جوي وحملات تهجير ممنهجة بعد استهداف القرى والبلدات بشكل ممنهج، خلفت العديد من المجازر وتهجير جل سكانه، في وقت يبدو أن روسيا تواصل إصرارها على التوسع في المنطقة للوصول للطريق الدولي بين سراقب واللاذقية وفق متابعين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة