مصير مجهول للناشطين "أحمد رحال ومحمد جدعان" بسجون "هيئة تحرير الشام"

17.أيلول.2019

متعلقات

تواصل "هيئة تحرير الشام" تغييب الناشطين الإعلاميين "أحمد رحال ومحمد جدعان" من أبناء قرى جبل الزاوية، بعد اعتقالهما خلال الأسبوع الفائت بحادثتين منفصلتين، وسط مطالبات من نشطاء إدلب وشخصيات شرعية وعسكرية ضمن الهيئة للإفراج عنهم دون أي رد.

وأفادت مصادر لشبكة "شام" أن تحرير الشام التي أقرت باعتقال الناشطين بشكل رسمي، ترفض الإفراج عنهما، أو السماح لذويهم بزيارتهم أو معرفة مصيرهم، وسط تخوف كبير على حياتهما داخل معتقلات الهيئة، التي قضى فيها العديد من النشطاء الإعلاميين تحت التعذيب.

وفي 11 أيلول الجاري، اعتقلت قوة أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، الناشط الإعلامي "أحمد رحال" من منزله الكائن في مدينة إدلب، واقتادته إلى جهة مجهولة، بعد عدة تهديدات وصلت للناشط خلال الفترة الأخيرة تحذره من نية الهيئة اعتقاله.

و"أحمد رحال" من مواليد بلدة محمبل بريف إدلب الغربي، عمل في المجال الإعلامي، وقام بتغطية المجازر والمعارك والقصف اليومي الذي تتعرض له مناطق ريف إدلب، وكان في فترة من الفترات مقرباً من تحرير الشام، قبل أن يبتعد عنها ويبدأ بانتقادها.

وبعد يوم واحد، أي في 11 أيلول، قامت عناصر تابعة لهيئة تحرير الشام، باعتقال الناشط الإعلامي "محمد جدعان" بعد ملاحقته وإصابته بطلق ناري قرب قريته بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

و"محمد جدعان" ناشط إعلامي من قرية جوزف بجبل الزاوية، عمل في المجال الإعلامي منذ بدايات الحراك الشعبي، وانتقل للعمل مع منظمات المجتمع المدني ضمن الإشراف والتدريب، كان خرج إلى تركيا لفترة، ثم عاد لقريته في جبل الزاوية دون الانخراط في أي عمل خوفاً من الاعتقال.

وتتبع "تحرير الشام" سياسة كم الأفواه على غرار سياسية النظام في ملاحقة النشطاء الإعلاميين الذين يخالفون توجهاتها، وسبق ان اعتقلت العشرات من النشطاء في سجونها ومنهم من قتل تحت التعذيب آخرهم الناشط "سامر السلوم" من نشطاء مدينة كفرنبل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة