مصطفى بالي يلوح بورقة سجناء داعش بعد تخلي واشنطن عنهم

07.تشرين1.2019

متعلقات

نقلت شبكة "CNN" عن مصطفى بالي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أن "قسد" ستسحب بعض قواتها التي تحرس مقاتلي داعش المسجونين لديها، وذلك بهدف مواجهة العملية العسكرية التركية.

وقال بالي في تصريحه: "نحن نبذل قصارى جهدنا لضمان أعلى درجات الأمن في السجون والمخيمات... ومع الغزو التركي أصبحنا مجبرين على سحب بعض قواتنا من السجون والمخيمات وإرسالهم إلى الحدود لحماية شعبنا".

ومن جهة أخرى، أعرب المتحدث باسم "قسد" التي تتكون في معظمها من الأكراد السوريين عن "خيبة أمل كبيرة" من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من شمال سوريا وافساح الطريق أمام العملية التركية.

ونقلت الشبكة الإخبارية الأمريكية أيضا عن "بالي" قوله إن العملية التركية المرتقبة، لا تهدد الأكراد فقط، بل هي تهديد "للأقليات الأخرى في سوريا مثل المسيحيين".

وترسم الأيام القليلة القادمة معالم مرحلة جديدة في المنطقة الواقعة شرقي الفرات، والتي قد تكون العملية التركية المزمعة بداية النهاية لمشروع "قسد" الانفصالي شمال شرق سوريا، والذي من شأنه أن يكون ضربة قوية أخرى توجه لـ "قسد" بعد خسارتها عفرين، وبداية مرحلة النهاية بعد أن استثمرها التحالف لسنوات في قتال تنظيم الدولة بدعوى محاربة الإرهاب.

وبرأي متابعين فإن "قسد" تدرك منذ مدة طويلة أن التحالف الدولي لن يستمر في تقديم الدعم لها، وأن حساباته الدولية وتفاهماته لاسيما مع دولة محورية كتركيا هو أكبر من علاقتها مع "ٌقسد" وهذا ما شجعها للتفاوض مع النظام لتمتلك ورقة بديلة في حال تخلي واشنطن عنها، ولكنها صدمت برد النظام واشتراطه التسليم بدل التفاوض.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة