مصادر الكذب والتضليل .. تناقض بين "كنانة وشادي" حول إصابات كورونا بحلب

29.حزيران.2020

تتجاهل وزارة الصحة التابعة للنظام كما جرت العادة تحديد معلومات ومكان تسجيل إصابات "كورونا" المعلن عنها بشكل رسمي، الأمر الذي فتح الباب أمام إعلاميي النظام في نشر معلومات بهذا الشأن وتجلى ذلك في محافظة حلب لا سيّما بين "كنانة علوش وشادي حلوة" أبرز الأبواق الإعلامية الموالية في حين ظهر تناقض كبير بينهما في وقت ينتسبون حديثهم إلى مصادر طبية خاصة.

وفي التفاصيل قالت الإعلامية الموالية للنظام "كنانة علوش"، إن حالتي إصابة بفايروس كورونا جرى تسجيلها الأولى من حي صلاح الدين والثانية من الخالدية، وتستقر حالياً، في مركز العزل بمشفى جراحة القلب بمدينة حلب.

بالمقابل نفى الإعلامي الموالي "شادي حلوة" وجود أي إصابات جديدة مشيراً إلى أنّ جميع الحالات التي فحصت نتيجتها سلبية أيّ غير مصابة بالفايروس، وفق بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك، ما زاد من التناقض والتخبط في المعلومات الواردة حول تفشي كورونا في المدينة.

يأتي ذلك وسط غضب وسخط من قبل متابعي الصفحات الموالية للنظام حيث هاجمت عشرات التعليقات هذه الظاهرة في وقت يستمر نظام الأسد في تجاهل ما يزيد من حالة الفوضى الناتجة اساساً بسبب استهتار النظام في مكافحة الفايروس.

وباتت "كنانة علوش" رمزاً لعدم المهنية في الإعلام إذ تعرب بصاحبة "سيلفي الجثث"، بعدما نشرت صوراً لها مع جثث الشهداء الذين ارتقوا جرّاء العمليات العسكرية التي سبق أن نفذتها قوات الأسد ضد مناطق المدنيين.

كما يعرف عن الإعلامي للموالي للنظام "شادي حلوة" ظهوره المتكرر وهو يشمت بقصف المدنيين في محافظة إدلب وتهجير أهلها، ويعرف أنه من أبرز الوجوه الإعلامية المثيرة للجدل بسبب كثرة مواقفه المحرجة التي انكشف فيها كذبه على الهواء مباشرة.

وسبق أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل حالة وفاة لرجل سبعيني مصاب بـ "كورونا" قالت إنه يعاني من قصور في القلب واختلاطات سكر في مشفى حلب الجامعي ما يرفع عدد الوفيات إلى 9 في مناطق سيطرة النظام.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النطام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

وبات ملحوظاً أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام أخذت منحى تصاعدي في الإعلان اليومي عن إصابات جديدة بفايروس "كورونا"، تزامناً مع دخول قانون قيصر حيز التنفيذ، في وقت تلاشت إجراءات الوقاية المزعومة مع إعادة الدوام الرسمي للموظفين والطلاب و افتتاح الأسواق والأماكن العامة وغيرها في مناطق سيطرة النظام.

يشار إلى أنّ محافظة حلب أصدرت قراراً يقضي بإغلاق ساحة سعد الله الجابري ومحيط قلعة حلب و  كورنيش الإذاعة وعدد من الساحات العامة، وسط حديث عن تفشي كورونا وتسجيل إصابات جديدة غير معلنة رسمياً في المحافظة، في وقت يستغل إعلاميي النظام والصفحات الموالية انتشار الفايروس لمصالحهم الشخصية في إثبات الولاء والشهرة وسط تجاهل الاثار السلبية على السكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة