متهماً "النصرة والخوذ البيضاء"

مركز المصالحة الروسي يروج لاستهداف كيماوي في إدلب.. تحضير لاعتداء جديد أم تبرير لقصف سراقب في 4 شباط

13.شباط.2018

متعلقات

ادعى مركز المصالحة الروسي في سوريا، أن أحد سكان إدلب أبلغ المركز بأن "جبهة النصرة" نقلت إلى إحدى القرى أكثر من 20 أسطوانة تحتوي على الكلور وتحضر لعملية استفزازية بمشاركة "الخوذ البيضاء".

وقال المركز في بيان نقلته "سبوتنيك" أن احد سكان سراقب في محافظة إدلب اتصل يوم 12 فبراير/شباط، وأبلغ "عن التحضير لاستفزاز باستعمال مواد كيميائية لبث ذلك عبر قناة اجنبية"، وتابعة روايتها أن المتصل أخبرها أن عناصر "الخوذ البيضاء" قاموا بتمثيل بروفة "تقديم اسعافات أولية" لمتسممين وهميين من السكان المحليين، مبينة أن ما حصل تم تصويره من قبل مراسلين محترفين علق على ميكروفوناتهم شعار "سي أن أن ".

وأكدت مصادر ميدانية لـ شام أن مراسلين من قناة السي أن أن دخلت قبل أيام إلى مدينة سراقب بريف إدلب وأعدت تقريراً عن استهداف طائرات النظام المروحية في الرابع من شباط الجاري لمدينة سراقب، والذي خلف 11 إصابة بين المدنيين بحالات اختناق بينهم ثلاثة من عناصر الدفاع المدني.

وبينت المصادر أن الإعلان الروسي هو استباق لنشر الوكالة الأجنبية تقريرها المدعوم بالألة لاستهداف النظام مناطق مدنية بالغازات السامة، لما لها من تأثير على الرأي العام الغربي، مبدية خشتها من أي استهداف جديد للمناطق المدنية بالسلاح الكيماوي من جديد وأن يكون هذا الإعلان تمهيد لذلك كما فعلت إبان استهداف خان شيخون بالغازات السامة في الرابع من شهر نيسان 2017.

وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم تقريراً مفصلاً عن استهداف قوات النظام بغاز الكلور السام لمدينة سراقب في الرابع من شهر شباط الجاري، مبينة أنها رصدت ما لا يقل عن 80 غارة قامت بها قوات الحلف السوري الروسي استهدفت قرابة 22 نقطة في محافظة إدلب، مؤكدة وجود نية جرمية مبيتة لدى قوات الحلف السوري الروسي لقصف سراقب، إثر التكتيك الذي اتبعه النظام في هجوم سراقب يشبه إلى حد كبير ما قام به يومي هجومي خان شيخون والغوطتين الكيميائيين، من حيث توقيت واستراتيجية الهجوم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة