محلي "رأس العين" يطالب بحماية المدنيين من إرهاب "قسد" ومحاسبتها على جرائم الحرب

28.تموز.2020
صورة من تفجير برأس العين
صورة من تفجير برأس العين

 

طالب "المجلس المحلي لمدينة رأس العين" بريف الحسكة، المجتمع الدولي بالوقوف أمام التزاماته بالحفاظ على حياة المدنيين وذلك من خلال إيقاف دعمه لميليشيا "PYD" الإرهابية المنضوية تحت مسمى قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وفق بيان نشره المجلس عبر صفحته على فيسبوك.

وشدد محلي رأس العين شمال الحسكة على ضرورة إيقاف دعم عصابة "PYD" المجرمة التي أكد أنها تستهدف أماكن السكان وتواجد المدنيين، مطالباً بمحاسبتها على ارتكابها جرائم حرب في المدينة عبر السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تحاول بها ضرب استقرار المنطقة.

يأتي ذلك عقب استشهد ثمانية مدنيين، وجرح آخرون الأحد الماضي، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة رأس العين بريف الحسكة، ضمن مناطق "نبع السلام"، في ظل محاولات مستمرة للميليشيات الانفصالية لزعزعة الأمن في تلك المنطقة عبر التفجيرات.

وكان لفت الائتلاف الوطني لقوى الثورة إلى أن التفجير الإرهابي الذي استهدف المدنيين في سوق للخضار بمدينة رأس العين، هو دليل جديد على الرهان الخاطئ الذي اتخذته بعض الأطراف الدولية، وضرورة تحملها مسؤولياتها تجاه الإرهاب والمنظمات الإرهابية، ومخاطر الكيل بمكيالين عند التعامل مع تلك التنظيمات.

وأثار التفجير الدامي ردود فعل دولية حيث أدانت الولايات المتحدة الأمريكية عبر بيان رسمي التفجير الإرهابي الذي ضرب سوق لبيع الخضار في مدينة "رأس العين" شمال الحسكة ونتج عنه عدد من الضحايا المدنيين.

وسبق أن انفجرت سيارة مفخخة يوم الخميس 23 يوليو/ تمّوز، قرب المجلس المحلي وسط مدينة "رأس العين" بريف محافظة الحسكة الشمالي، الأمر الذي نتج عنه ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.

وقبل شهر تقريباً، وقع انفجار ناجم عن سيارة مفخخة قرب منطقة سوق الهال بمدينة رأس العين شمال غرب الحسكة، دون وقوع خسائر البشرية بين صفوف المدنيين، الأمر الذي يتكرر بين الحين والآخر.

وبتاريخ السادس من شهر يونيو/ حزيران الماضي هز انفجار مماثل ناتج عن سيارة مفخخة في "سوق الأغنام" قرب بلدة تل حلف بريف رأس العين الجنوبي، حيث أصيب عدداً من المدنيين حينها.

من جانبها وثقت مصادر محلية من المنطقة الشرقية، خمسة تفجيرات ناتجة عن ألغام زرعت من قبل مجهولين، استهدفت قرية تل حلف جنوب مدينة رأس العين شمال الحسكة، بتاريخ 23 أيار/ مايو الماضي.

في حين تتكرر حوادث التفجير في مناطق شمال سوريا، حيث سبق أن ضرب انفجار عنيف قرية "تل حلف" بريف مدينة رأس العين، ناتج عن سيارة مفخخة الأمر الذي أسفر استشهاد 3 مدنيين، وكان أكثرها دموية تفجير بالمنطقة ذاتها نتج عنه مجزرة مروعة ارتقى فيها أكثر من 38 شهيداً وعشرات الجرحى.

هذا وتتجه أصابع الاتهام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي تواصل إرسال الموت عبر المفخخات والعبوات الناسفة التي تستهدف بغالبيتها المدنيين العزل، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وفقدان الأمن في المناطق المحررة، وخاصة تلك الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة