طباعة

قوات النظام وروسيا تقطع طريق إمداد بلدات شمال حلب وتقترب من حصارها

16.شباط.2020
خارطة لريف حلب الشمالي
خارطة لريف حلب الشمالي

قالت مصادر عسكرية من فصائل الثوار، إن قوات النظام وروسيا وإيران، اقتربت من تطويق بلدات ريف حلب الشمالي، بعد السيطرة على عدة بلدات ومواقع استراتيجية في المنطقة، من شأنها قطع الإمداد على المنطقة، لافتاً إلى إخلائها من المدنيين خلال الأيام الماضية.

وقالت المصادر لشبكة "شام" إن القوات المهاجمة "روسيا وإيران والنظام" تواصل تقدمها على حساب الفصائل بريف حلب الغربي والشمالي، رغم المعارك العنيفة التي تشهدها المنطقة، وذلك تحت غطاء ناري مكثف، أتاح لها السيطرة على مناطق غرب حلب والاقتراب من حصار شمالها.

وأوضحت المصادر أن سيطرة النظام وحلفائه على منطقة أورم الكبرى وكفرناها وتلة شويحنة الراصدة للطريق المؤدي إلى بلدات ومدن شمال مدينة حلب، معتبراً أن النظام قاب قوسين أو أدنى من حصار "عندان، حريتان، حيان، كفرحمرة، بيانون".

وأكد المصدر أن قطع طريق الإمداد، سيساهم في سقوط المنطقة عسكرياً بشكل كامل بعد الالتفاف عليها، وبالتالي سيطرة النظام على كامل المنطقة الوقعة شمال وعرب مدينة حلب، لتتم له تحقيق أهداف الحملة الروسية بالسيطرة على الطريق الدولي "حلب - دمشق" وتأمينه وتأمين مدينة حلب أيضاَ.

وشكل الطريق الدولي الواصل بين "حلب ودمشق" المعروف باسم "M5"، كابوساً كبيراً على السوريين منذ سنوات عديدة، مع إصرار روسيا على الهيمنة على المناطق المحيطة بالطريق الدولي الذي يعتبر شريان استراتيجي كبير بين شمال وجنوب سوريا، استخدمت لتحقيق هدفها ترسانة عسكرية كبيرة على حساب عذابات ودماء السوريين.

وضمن حرب إبادة شاملة استخدمتها روسيا بصمت دولي مطبق، سيطرت قوات الأسد وروسيا وميليشيات إيران خلال الأشهر الماضية، على جل مناطق ريف حلب وإدلب المحيطة بالطريق الدولي "حلب - دمشق" ، ليتم لها السيطرة على كامل المناطق المحاذية للطريق الدولي وسط استمرار المعارك على مشارفه بجبهات عديدة.

وتهدف روسيا من الحملة العسكرية التي وصفت بأنها الأعنف من حيث الترسانة العسكرية المستخدمة في القصف والتمهيد الناري، والقوات المهاجمة التي تشارك فيها قوات روسية وإيرانية وأخرى تابعة للنظام وفلسطينية، للسيطرة على الطريق الدولي الرابط بين حلب ودمشق، من خان شيخون جنوباً حتى أحياء مدينة حلب شمالاً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير