قوات الأسد تنفي "النفير" .. فـ " الخطة " نجحت

16.كانون1.2014

36 ساعة مضت على الإعلان ، أن معسكر وادي الضيف و ما يحيط به لم يعد ضيفاً بل بات من أهل البيت ، سقط إسم إدلب من الخارطة السورية وفق الإعلام الرسمي و الموالي لنظام الأسد ، فإلى الآن لازال الخبر منسي و غير مطروح نهائياً اللهم ببعض الغمزات من قبل بعض المدافعين أن "الخطة" قد نجحت في غمزٍ إلى أن الإنسحاب تم بنجاح و لا خسائر تذكر ، اللهم بعض الادوات العسكرية المهترئة .

أصحاب نظرية "الخطة" قالو أن المئات من جنود الأسد وصلوا إلى حماه بكامل عتادهم و عدتهم ، طبعاً مع إيراد لتقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي تحدث عن إستشهاد 80 مقاتلاً من الثوار و جبهة النصرة في هجومها الأخير على معسكر الضيف .

و في هذه الأثناء يتم بث الخبر التالي بصفة عاجلة "أكد مصدر إعلامي أنه لا صحة إطلاقاً لما نشر على بعض المواقع الالكترونية حول دعوة القيادة العامة للجيش والقوات." كون الأمر قد إنتهى و طبعاً "الخطة" نجحت .

و بعيداً عن حديث أو الإهمال إن صح التعبير ، فقد تم إجراء حصر مبدئي لحجم المكاسب التي حققها الثوار و جبهة النصرة من تحرير المعسكر و كانت على الشكل التالي :

1- سقوط أكثر من 300 قتيل ما بين ضابط وصف ضابط ومجند خلال هروبهم بالأراضي الزراعية وأكثر من 150 جريح بالإضافة لعدد كبير من الأسرى فيما هرب عدد من الجنود والجرحى عبر الطرق الشرقية لخان شيخون من خلال الشبيحة.

2- إغتنام أكثر من 30 آلية ثقيلة مابين دبابة وعربة ومدفع ثقيل بالإضافة لكميات كبيرة من الذخيرة والوقود

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة