قتلى وجرحى للنظام بمناطق متفرقة وميليشيا إيرانية تفقد عناصر لها في البادية

26.أيلول.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت مصادر إعلامية موالية عن مقتل وإصابة عدد من ميليشيات النظام في مناطق متفرقة معظمهم في منطقة البادية إثر ما قالت إنها هجمات لخلايا "داعش"، استهدفت آليات وتجمعات عناصر النظام.

وقال ناشطون في شبكة "الخابور" المحلية إن ميليشيات لواء "زينبيون" المدعومة إيرانياً، شهدت استنفار بعد فقدان الاتصال عنصرين لها بمحيط بلدة معدان شرق الرقة، كما كشفت عن مصرع عنصر من ميليشيات النظام بهجوم شنه مجهولين استهدف سيارة عسكرية في محيط بلدة السبخة جنوب شرقي الرقة.

ونعت صفحات موالية ضابط برتبة ملازم أول يدعى "جلال خضور" وينحدر من قرية "بحرة"، بريف محافظة حماة الغربي، وأشارت إلى مصرعه على جبهات إدلب، إلى جانب عنصرين هم "عبد الرحمن عصام الطباع" و"وسيم ديب جوخدار".

وكشفت صفحات موالية اليوم السبت عن مقتل "هشام حسين الفجر"، وقالت الذي ينحدر من قرية "قنيطرة الخراب"، كما نعت "محمد صالح الجلال"، من مرتبات إدارة المخابرات العامة وقالت إنه لقي مصرعه قبل أيام بريف درعا الشرقي.

ورصدت شبكة "شام" الإخبارية أسماء قتلى في البادية السورية عرف منهم اثنين صف ضباط وعنصر، وهم: "جعفر فصيل عزيزة"، وآخر برتبة ملازم يدعى "محمد ضاهر النقري"، إلى جانب عنصر "حسين الفرحان".

كما ونعت صفحات موالية أمس الجمعة، العسكري "عمران رضوان غرلة" أثر نوبة قلبية مفاجئة وهو في قطعته العسكرية أثناء الحراسة في قاعدة الناصرية وينحدر من قرية "عين التينة" في القلمون بريف دمشق.

هذا وكانت وثقت مصادر إعلامية محلية تصاعد وتيرة العمليات القتالية التي شنها تنظيم "داعش" في الأونة الأخيرة لا سيّما في مناطق انتشار الخلايا التابعة له في بعض مناطق ريفي حمص ودير الزور وصولاً للمناطق الصحراوية الحدودية مع العراق.

وسبق أن لقي ضباط وعناصر ميليشيات النظام مصرعهم خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة