قائد حركة الزنكي :: "الجولاني" يتصدر مشهد تزوير الثورة.. كاشفاً عن رفض عرض من جهات دولية لتسليم البحوث العلمية

19.كانون2.2019

متعلقات

قال "توفيق شهاب الدين" القائد العام لحركة نور الدين زنكي، إن الثورة السورية تمر بأيام عصيبة على كافة مستوياتها السياسية والعسكرية، متهماً في تغريدات له عبر "تويتر" قائد هيئة تحرير الشام "الجولاني" بتصدر مشهد تزوير الثورة والدين والجهاد والأخلاق والتاريخ.

وقال :"إني لأعلم أن غالب الشعب السوري أضحى يدرك كذب وبهتان الجولاني وخطورة مشروعه على الشعب وثورته"، لافتاً إلى أن سبب دخول حركة نور الدين الزنكي في هيئة تحرير الشام هو وقف قتال الفصائل وألا يعاود الجولاني ذلك الأمر مرة أخرى.

وأضاف: "وكانت جبهة فتح الشام آنذاك تستهدف يومياً من طائرات التحالف الدولي والكل يعلم أن القصف عليها توقف بعد تشكيل الهيئة"، وتابع "ولا بد أن أذكر أن حركة نور الدين الزنكي عندما خرجت من هيئة تحرير الشام لم تكن يومها الهيئة تستهدف من الطائرات بل كانت آمنة مطمئنة، فلم يكن الدخول بالهيئة لنيل مغنم ولا الخروج منها مخيفة مغرم، إنما السبب المباشر للخروج منها هو النكول عن الشرط الرئيسي الذي بني تشكيل الهيئة عليه ألا وهو وقف قتال الفصائل".

وأشار في تغريداته "كان يومها البغي على حركة أحرار الشام وخالف الجولاني مجلس الشورى ومجلس الفتوى وعزم أمره للبغي وقد ترجاني كثيراً أن أوافقه فقلت له حذار من ذلك، وقد بينا ذلك يومها بييان رسمي وقلنا إن خروجنا بسبب عدم تحكيم الشريعة والبغي على أحرار الشام".

وعرج قائد حركة الزنكي إلى أسباب المعارك الأخيرة مع هيئة تحرير الشام ونقضها لاتفاق بشأن قضية تلعاد وماتم التوافق عليه مع الطرف المرجح والمشايخ، وغدر الهيئة، في وقت أشار إلى أن الزنكي الذي لم يخسر شبر أرض واحد منذ تأسيسه أم هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة) التي ما حلت بأرض إلا وكانت نهايتها للروس والإيرانيين، مذكراً بتسليم 300 قرية شرق السكة ببضع أيام وجلسات قيادات الهيئة مع الضباط الروس في بلدة أبو دالي".

وكشف عن عرض قدم لفصيل الزنكي من جهات دولية مقابل الانسحاب من البحوث العلمية فقط لا غير، وأن الحركة رفضت واعتبرته من الأمن الوطني للثورة السورية، مستدركاً بالقول: "أم هيئة تحرير الشام التي سلمت المطارات بدون قتال وبدون تدمير مافيها، وأرسلت الطائرات على الحاملات من المطارات التي لم تسلم بعد للمحتل الروسي من معبر مورك".

وختم تغريداته بالقول"حركة نور الدين الزنكي كانت وستبقى جنداً أوفياء لثورة الشام ومبادئها، لا يضرها من خذلها ، ونحن على العهد ماضون وعلى الدرب سائرون حتى يأذن الله سبحانه بفرج أو نهلك دون ما خرجنا لأجله"

وكانت خسرت حركة نور الدين زنكي مناطق سيطرتها غربي حلب بعد معارك عنيفة مع هيئة تحرير الشام التي بادرت بالهجوم على مناطق الزنكي للمرة الثالثة، ولكن هذه المرة لم يستطع مقاتلي الزنكي الصمود وفضلوا الخروج باتجاه منطقة عفرين، لتسيطر الهيئة على كامل ريف حلب الغربي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة