"فيصل المقداد" يُشبّح على سكان مناطق النظام ويطلب رفع العقوبات للتصدي لـ "كورونا"

31.آذار.2020

نقلت صحيفة "الوطن"، المقربة من نظام الأسد تصريحات نائب وزير الخارجية والمغتربين، "فيصل المقداد"، التي تناولت عدة جوانب أبرزها توجيه رسائل وصفت بأنها "تشبيحية" تجاه سكان مناطق سيطرة النظام.

ووفقاً لما نقلت الصحيفة فإنّ "المقداد" دعى من أسماه بـ "الشعب السوري"، إلى اختيار الخيار الذي تتخذه "سوريا"، بالمستقبل، في إشارة إلى نظامه، الأمر الذي يظهر مدى تشبيح مسؤولي النظام بتجاه سكان المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشياته.

في حين أعرب "المقداد" خلال تصريحاته الأخيرة عن أمله في أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية برفع العقوبات المفروضة على النظام، بسبب الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري.

وزعم بأنّ المطالب برفع العقوبات على نظام الأسد، تأتي في إطار التصدي لفايروس "كورونا"، معتبراً أن الوضع خطير في مختلف دول العالم، الأمر الذي يتطلب إيقاف جميع العقوبات، حسب وصفه.

وتطرق المسؤول في خارجية النظام إلى "إعادة إعمار سوريا" التي دمرها نظامه مشيداً بما وصفه بالدور الروسي الذي يساهم في عملية الإعمار بعد الحرب، إذ أكد ترحيب النظام بمشاركة روسيا في كل جوانب إعادة الإعمار الاقتصادي، وفقاً لما ورد في التصريحات الأخيرة.

في حين أشاد "المقداد" بموقف روسيا والصين اللتان دعتا في وقت سابق إلى رفع العقوبات الغربية عن نظام اﻷسد ودول أخرى بحجة إتاحة الفرصة لمواجهة فيروس "كورونا".

وسبق أن أصدر كلاً من "الدفاع المدني السوري" و"الرابطة السورية لكرامة المواطن" بياناً مشتركاً، كشفا فيه زيف ادعاءات النظام السوري التي تربط بين رفع العقوبات الاقتصادية ومحاربته انتشار كورونا، وحذرا المجتمع الدولي من التعاطي إيجابي مع هكذا خطاب لعدة أسباب أبرزها العقوبات المفروضة على النظام لا تطال القطاع الصحي.

ويعرف عن نظام الأسد استغلاله للأحداث العالمية إعلامياً ومادياً، وذلك سعياً منه إلى تكريس آلة القتل والإجرام التي أوغلت في دماء السوريين، إذ بات من المعروف استخدام النظام للمساعدات الإنسانية والمعدات الطبية في حربه ضد الشعب السوري الذي يعاني من تبعات الحرب الشاملة التي تستمر مع دخولها عامها العاشر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة