طباعة

على طريقة مخابرات الأسد .. "زهير رمضان" يعلق على قضية الفنانة التي خضعت للسجن 12 عاماً بتهم ملفقة ..!!

13.تموز.2020

أثارت قضية الفنانة "صباح السالم" التي مر على تغييبها في سجون النظام مدة 12 عام جدلاً واسعاً لا سيّما بعد كشفها عن تلفيق التهم الموجهة إليها من قبل ضباط وشخصيات معروفة في النظام انتقاماً منها ما يفضح جانب من ممارسات أفراد النظام بحق خصومهم الأمر الذي ظهر جلياً في حرب النظام ضد الشعب السوري خلال السنوات الماضية، فيما علق نقيب الفنانين "زهير رمضان" على الحادثة.

وفي التفاصيل قالت "السالم" في عدة تصريحات صحيفة لوكالات الأنباء إنها انتقدت الفساد في شركة لصناعة الأدوية كانت تعمل بها بحكم أنها تخرجت من كلية الصيدلة عام 1973 فكان الانتقام منها بجعلها تدمن على المخدرات، وذلك بوضع الهيروئين في القهوة فتحولت إلى مدمنة، بعد أن لفقوا لها تهمة الاتجار بالمخدرات برعاية ضابط في المخابرات.

وأكدت السالم أن الضابط الذي تسبب في دخولها السجن قتل بعد نحو 6 أشهر من سجنها دون الكشف عن هويته وظروف مقتله، وأشارت إلى ضلوعه المباشر بعد مساومتها على جسدها بتلفيق تهما بينها "تصنيع المخدرات والاتجار بها" ثم توضح أنها عوقبت بالسجن، وكان آخر حكم تواجهه هو الإعدام الذي تم خفضه إلى السجن 15 عاما، تم خفضها إلى 8 سنوات.

وتناقلت مواقع محلية وعربية قصة الفنانة التي ظهرت إلى الإعلام بصورة وُصفت بأنها "صادمة" بعد اختفاء طويل عن الحياة العامة، لتقول إنها كانت في السجن، وإنها تعرضت لظلم وواجهت تجربة قاسية حيث ظهرت بالكاد تشبه هيئة الفنانة قبيل سجنها.

وقال متزعم نقابة التشبيح "زهير رمضان" في تصريحات لوكالة أنباء "روسيا اليوم" إن قانون النقابة لا يسمح بعودة الفنانة صباح السالم إليها، وبذلك أعلن عن رفضه ما طلبته الفنانة بتسهيل عودتها إلى النقابة التي فصلت منها.

وأكد "رمضان" إن السالم مفصولة من النقابة منذ سنوات طويلة، ولا يجيز قانونا النقابة سواء القديم أو الجديد عودتها، وبيّن أن الشروط التي يحددها القانون الجديد هو أن يكون العمر لا يتجاوز الأربعين عاما، وكذلك أن لا يكون الفنان محكوماً، حسب وصفه.

وفي مواصلة للتصريحات التشبيحية قال رمضان إن ثمة قانونا تعمل النقابة من خلاله، وتوجه إلى الفنانة السالم بالقول: "نحن نعتذر منها، ونقول مشاعرنا معك، وبالنتيجة كل إنسان يجب أن يكون مسؤولا عن تصرفاته"، وذلك ما اعتبر رسالة لخصومه الداخليين من الفنانين الموالين الرافضين لوجوده المتكرر في رئاسة النقابة، وعلى طريقة مخابرات الأسد المعهودة.

يشار إلى أنّ قضية الفنانة السورية صباح السالم أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حيث شارك عدد من المتابعين معلومات عن تاريخها الفني، فيما كان تعليق "رمضان" على الحادثة استكمالاً لمهام النقابة في نشر التشبيح والتجييش والتحريض ضدَّ المدنيين الأمر الذي نتج عنه تصاعد المجازر الدموية بحق الشعب السوري منذ بداية الثورة السورية، فضلاً عن سياسة تكميم الأفواه المتبعة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير