عقب حادثة الإذلال الجماعي .. "سيدة الجحيم" تقيل إدارة مؤسسة "العرين" المنافسة لـ "مخلوف"

26.تشرين1.2020

أصدرت ما يُسمى بـ"مؤسسة العرين الإنسانية" التابعة لزوجة رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، قراراً يقضي بإقالة مدير فرعها أعضاء مجلسها بحمص وذلك عقب إثارة واسعة للجدل على كيفية تنظيم اجتماع لآلاف الموالين للنظام بدواعي تكريمهم فيما عرف بحادثة الإذلال الجماعي.

 على خلفية التجاوزات والأخطاء الكبيرة التي سادت خلال الاجتماع السنوي الأول من فوضى وسوء تصرف وسوء استقبال للحضور وفق ما جاء في بيان لمؤسسة العرين على صفحتها الرسمية.

وبحسب بيان المؤسسة فإن القرار يأتي عقب مشاهد وصفتها بأنها سوء تنسيق وفوضى من قبل المنظمين في حمص، فيما نفت تعمدها بالإساءة، محاولة امتصاص الغضب الكبير من ذوي قتلى وجرحى النظام للتنصل من التجاوزات والأخطاء الكبيرة، وفق ما ورد في بيانها.

يضاف إلى ذلك تنصلها من الدعوة أساسا إذ زعمت بأن مدير الفرع المقال تجاوز صلاحياته ولم يعود إلى إدارة المؤسسة في تنظيم الفعالية بهذا الشكل، حسب زعمها برغم تعليقات الموالين بأنهم تلقوا الدعوة من المؤسسة تحت تهديد شطب بياناتهم.

وبررت الحادثة بأنها الدعوات توجهت لذوي قتلى وجرحى النظام ما أدى لحضور أعداد كبيرة وكانت بصدد عقد اجتماع سنوي مركزي مخصص فقط لكوادر ومتطوعي المؤسسة في محافظة حمص، ولم يكن مقرراً لهذا الاجتماع أن يتحول إلى فعالية جماهيرية، وفق تعبيرها.

وسبق أن بثت صفحات موالية للنظام صوراً ومشاهد تظهر تجمع آلاف الأشخاص قالت إنهم من ذوي قتلى وجرحى ميليشيات النظام بداخل ملعب بمدينة حمص ليصار إلى إذلالهم بتقديم "عبوة مياه وبسكوتة"، بعد دعوة "مؤسسة العرين الإنسانية" لتكريمهم في ملعب حمص البلدي، حسب زعمها ما أثار غضب وسخط الموالين للنظام.

وسبق أنّ شاركت أسماء الأخرس التي تدير المؤسسة فيما قالت حسابات الرئاسة التابعة للنظام إنها عملية تقييم شاملة لأداء برنامج "جريح الوطن"، الخاص بجرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة له، ويعتمد دعم المشروع من ميزانية الدولة للجمعيات التي من المفترض أنها للأعمال الخيرية، التي تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج الإعلامي لها.

هذا ويواصل نظام الأسد تجاهل كافة من استخدمهم للسيطرة على المدن السورية بالحديد والنار والحصار حتى عناصر جيشيه الذي يرفض الإعلان عن حصيلة القتلى الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، عوضتهم قيادة النظام العسكرية بساعة حائط وكمية من البرتقال، ومواشي من الماعز، الأمر الذي آثار سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان لافتاً خلال التكريم المزعوم تعليق صورة لـ "أسماء الأخرس" بحجم يعادل حجم زوجها الإرهابي "بشار الأسد"، ما أدى إلى بروز عدة فرضيات حول الرسائل التي تريد "سيدة الجحيم"، إيصالها عبر مؤسستها من ضمنها كسب الحاضنة الموالية في سياق صراعها مع "رامي مخلوف"، وما يؤكد ذلك البيان الصادر بحق مجلس المؤسسة في محاولة لتبرير موقفها أمام الموالين وزعمها الحرص على تقديم الدعم والرعاية لهم.

الأكثر قراءة