عبر صور "قيصر" .. توثيق 23 شهيداً من أبناء دير الزور قضوا تعذيباً في سجون الأسد

01.تموز.2020

وثق نشطاء محليين في مدينة دير الزور، من بين آلاف الصور التي سربها "قيصر"، استشهاد 23 معتقلاً مدنياً ارتقوا خلال تعرضهم للتعذيب في سجون ومعتقلات نظام الأسد، كحال معظم المناطق السوريّة التي نعت عشرات الشهداء من المعتقلين في سجون النظام.

وعرف من بين الشهداء: "عباس محمود الراوي، محمد ابراهيم العبد الحنان، رامي صبحي طه الملا راشد، سالم حسين المحيمد، عبدالعزيز الحمد الجاسم الچالي، لؤي عبود الحميدي، سفيان فرحان العبيد"، جميعهم من أبناء مناطق دير الزور وظهرت صورهم في تسريبات قيصر.

وكان لمدينة موحسن النصيب الأكبر من حالات توثيق الشهداء من المعتقلين حيث بلغ عدد الأسماء الموثقة نحو 10 عرف منهم الشهيد: فهد محمد العلي، أيهم نظام العواد، شعيب محمود الوساك، سعد الفراج، عبيدة الخضر، عصام الغازي، نسيم عواد السليمان، ياسر نهر العنبر، موسى صالح العلاوي العبيد، أحمد محمود المحيمد".

يضاف إلى ذلك كلاً من الشهداء: "راقي العكلة، جميل حناد العساف، جهاد كنعان الملقب جهاد الأحمر، أمين إبراهيم العثمان، محمد ابراهيم العبد الحنان" وجميعهم من أبناء مدينة دير الزور وقضوا تعذيباً في مسالخ الأسد البشرية بعد تعرضهم للتعذيب الوحشي متعدد الأساليب.

كما وثقت المصادر اسشتهاد المعتقل "أحمود بدوي المحمد"، من أهالي بلدة الشنان بريف دير الزور أعتقل نهاية عام 2012 عندما ذهب إلى دمشق يبحث عن مصير أخوه المعتقل لدى النظام وفقد بعد خروجه من منزل وزير العدل بدمشق لأن الوزير وقتها من أبناء بلدة الشهيد، وفق المصادر.

وتعيش مدينة دير الزور حالة من الفوضى والاضطراب بكافة أشكاله المعيشية والأمنية نتيجة العمليات العسكرية التي اجتاحت المدينة خلال تعاقب سيطرة النظام وداعش عليها وأفضت إلى تقاسم السيطرة بين ميليشيات قسد الانفصالية التي تواصل التضييق على المدنيين وميليشيات النظام التي تعتبر مناطقه مرتعاً للميليشيات الإيرانية التي تواصل عمليات قتل وسرقة المدنيين في تلك المناطق.

وكانت ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية بمئات الصور لضحايا التعذيب التي سربها "قيصر"، في حين تمكنت مئات العائلات من التعرف على صور أبنائهم المختفين في سجون النظام، بمشهد مؤلم وقاس، ممزوج بعبرات الفقد والألم.

واستطاعت عشرات العائلات التعرف على صور أبنائها المعتقلين في سجون النظام قبل عام 2013، تاريخ انشقاق "قيصر"، وتداولت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الصور لشهداء تم التعرف عليهم من قبل ذويهم.

هذا وخيمت على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الحزن والأسى مع تجدد النعوات للشهداء الذين قضوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام بعد ظهور صور المعتقلين المعذبين ضمن ما تم تسريبه من قبل "قيصر"، حيث لاقت الصور انتشاراً واسعاً وفضحت بشاعة وفظاعة أصناف التعذيب التي مورست ولاتزال على المعتقلين في سجون الأسد.

يشار الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقريرها السنوي الصادر يوم الجمعة الفائت بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، إن ما لا يقل عن 14235 قتلوا بسبب التعذيب على يد النظام بينهم 173 طفلاً و46 سيدة منذ مارس/آذار 2011، في وقت أنّ 129 ألفا و973 شخصاً، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري لدى نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة