سراقب حزينة تنعي فقيدها ... وفاة طبيب الفقراء "حسن جرود" بحادث مروري

09.كانون1.2019

نعى نشطاء وفعاليات مدنية في مدينة سراقب وعموم إدلب اليوم الاثنين، وفاة الدكتور "حسن جرود" طبيب الأطفال من مدينة سراقب، بحادث مروري على طريق مدينة سرمين صباحاً، خلال توجهه لعمله.

الدكتور "حسن جرود" من عائلة ثورية عريقة في مدينة سراقب، له شقيقان أطباء استشهدا خلال سنوات الثورة وهم الدكتور "حسام جرود" بقصف أمام مشفى الشفاء بسراقب، والدكتور الخلوق "أسامة جرود" بمعارك جبل الحص بريف حلب خلال مشاركته في إسعاف جرحى الثوار.

ويعرف عن الطبيب حسن طيبة قلبه وإصراره على العمل على خدمة المدنيين ومد يد العون لهم بما يمتلك من خبرات، عمل في عدة مشافي طبية بالشمال المحرر، وقدم خدمات جمة لأهل مدينته وبلده وعموم أبناء ريف إدلب، عرف بحسن السيرة وطيب القلب والموقف الثوري الصلب.

آخر منشور عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك كان قبل يومين قال فيه :" أخواننا في المحرر حفظكم الله .. هي غمة لابد ستنكشف ... نسأل الله الصبر والثبات على الحق .. ساعدوا ما استطعتم إخوانكم المهجرين أو من هدمت داره من أقارب وأصدقاء فالوجع جد أليم، وليعلم أحدنا أن ما حل بأخيه أو جاره ربما سيحل به يوما قرب أو بعد ...ولا بد حدبه على أخيه سيهدي به الله من يحدب عليه، هكذا ستصغر المصيبة ..ويخف الألم ..ونكتشف أننا انتصرنا أيما نصر .نستجلب به بالتأكيد فرج الله القادم هنيئا مباركا".

وأضاف في ذات المنشور: "في هذه الأيام القاسية لنضع نصب أعيننا هدي كتاب الله وسنة نبي الرحمة .. وسيجنبها الأتقى .الذي يؤتي ماله يتزكى. وما لأحد عنده من نعمة تجزى. إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى .ولسوف يرضى*الليل ١٧...٢١ .. ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة* أخرجه البخاري".

ولاقى خبر وفاة الطبيب تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل نشطاء الحراك الثوري، والأطباء العاملين في المحرر، ممن عايشوا معه لحظات القصف والموت اليومي في إدلب، وله في قلوبهم الكثير من الحب والتقدير، وفي ذاكرتهم حوادث ومشاهد كبيرة على ثوريته وحرصه وخوفه على أبناء بلده.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة