ريف درعا بعد إنتصارات الثوار .... طيران الأسد متصدراً للأحداث

25.تشرين1.2014

أهل العزم .... معركة شرسة دارت رحاها في ريف درعا الشرقي ،تحققت أهدافها بعد أربعة أيام من الإشتباكات ،كان طيران الأسد المروحي والحربي متصدرا لواجهة الأحداث ،بالكم الهائل من البراميل التي ألقاها والصواريخ التي إستهدف بها بلدات وقرى عديدة.
فحدثت المجازر .... عشرات الشهداء إرتقوا وعشرات الجرحى سقطوا في بلدتي نصيب واليادودة في الحادي والعشرين من هذا الشهر ،وبعد ذلك تحتم على قوات الأسد تغطية هزائمها المتلاحقة وإنكساراتها المتتالية ،بعد أن تعالت أصوات مؤيديهم بالقول أن جيش أسدهم بات ضعيفا وسهل المنال ،تحت ضربات أبطال الثوار ،فقام الطيران في الثالث والعشرين من الشهر الجاري أيضا ،بقصف مقرات لواء المعتز بالله ،الذي يرابط في بلدة عتمان البوابة الشمالية لمدينة درعا ،لإضعاف قوتهم وبالتالي تحقيق شيء ملموس على الأرض يرضي ويلجم أفواه المؤيدين ،وهو ما لم يتمكنوا منه تحقيقه في ضل صمود وتضحيات الثوار.
وبمجمل ما حدث فإن الأوضاع تنذر بأزمة إنسانية ،فعلى سبيل المثال كانت بلدة نصيب تعج بآلاف النازحين من مختلف المناطق ،والآن لم يتبقَ إلا القلة القليلة بعد التهجير القسري الذي سببته صواريخ وبراميل طيران الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة