روسيا ونظام الأسد يقترحان عقد اجتماع رباعي مع الأردن وواشنطن لبحث تفكيك مخيم الركبان ..!

22.آذار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

اقترحت روسيا نظام الأسد في بيان مشترك صادر عما يسمى "مقري التنسيق الروسي والسوري"، اليوم الجمعة، عقد اجتماع في 26 مارس الجاري لبحث مسألة تفكيك مخيم الركبان، وذلك بمشاركة الولايات المتحدة والأردن، في مساعيهما لتمكين فرض التسوية على قاطني المخيم الرافضين العودة لمناطق سيطرة النظام.

وذكر أن الجانبين، الروسي والسوري، وجها دعوة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في هذا الاجتماع لصياغة خطوات يتفق عليها بهدف تفكيك المخيم، غير مستبعدة احتمال تأجيل هذا الاجتماع إلى الـ2 أو الـ9 من أبريل القادم في حال عجز الأطراف المعنية عن إجرائه في 26 مارس.

 وأشار البيان إلى أن مقري التنسيق قررا السماح بزيارة مخيم الركبان من قبل مجموعة عمل تضم ممثلين من كل من سوريا وروسيا والولايات المتحدة والأردن والأمم المتحدة، متوعدا بضمان أمنهم في منطقة التنف باستخدام الطائرات المسيرة والقوات الجوية الروسية والأمريكية.

 وقال ممثل وزارة الخارجية الروسية، إيغور تساريكوف، في جلسة المقرين إن القوافل الإنسانية المحملة بالغذاء والدواء لن تصحح الوضع الحرج في مخيم الركبان، معتبراً أن الحل الوحيد لقضية الركبان هو التفكيك السريع للمخيم وإعادة توطين سكانه، مؤكدا استعداد سلطات الأسد لضمان الظروف المعيشية الضرورية لهم.

ومنذ أشهر ومع اشتداد الخناق على آلاف المدنيين في مخيم الركبان تعمل روسيا ومن خلفها النظام على الظهور بمظهر الحريص على حياة هؤلاء المدنيين – الهاربين من قصف النظام وروسيا من مناطقهم – لتكرر كيل الاتهامات للتحالف الدولي وفصائل الحر عن منع وصول المساعدات للمنطقة هناك، في وقت كانت حواجز النظام هي من تمنع وصولها، للضغط على الأهالي وقبول شروط التسوية التي فرضتها عليهم.

ولتمكين التسوية التي يحاول فرضها، يواصل نظام الأسد حصار مخيم الركبان والنازحين في المنطقة المعروفة بـ"55"، بهدف إرغامهم على القبول بتسويات، في ظل وضع إنساني يفاقمه الجوع وسوء الأحوال الجوية، على غرار ما فعل في المناطق التي فرض عليها التسويات في الغوطة وجنوب سوريا وحمص من خلال اتباع ذات الأسلوب في التجويع والقصف والتضييق للوصول لفرض التسوية التي يريد.

وسبق أن دعت روسيا ونظام الأسد الأمم المتحدة لتنبيه الولايات المتحدة بعدم قبول وجود أماكن مثل مخيم الركبان وبضرورة حل هذه المشكلة بشكل نهائي، في سياق استمرار الضغوطات الروسية لتفكيك المخيم وإعادة قاطنيه لمناطق سيطرة الأسد التي هربوا منها بسبب القصف والموت الذي لاحقهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة