رغم الدمار بمدرستهم ... معلمو وطلاب مدرسة الكفير بادلب يصرون على إكمال التعليم

26.كانون2.2019

متعلقات

يصر الكادر التدريسي في مدرسة الكفير بريف جسر الشغور الجنوبي، على استكمال العملية التعليمية على أنقاض المدرسة المدمرة بشكل كبير من قصف الطيران الحربي التابع للنظام لها منذ عام 2015، تقديم الخدمات للطلاب وعدم حرمانهم من التعلم بشكل طوعي.

ويلازم أكثر من 240 طالب الدوام في المدرسة رغم الدمار التي خلفته المقاتلات الحربية، في الوقت الذي تحتاج فيه المدرسة لإعادة ترميم وتجهيز للصفوف والمقاعد والمستلزمات التعليمية الأخرى، إضافة لحاجة ماسة لجهة داعمة لاستمرار العملية التعليمية فيها.

وقال "عبد الغفور سليمان" مدير مدرسة الكفير لشبكة "شام" إن مدرسة الكفير في ريف جسر الشغور الجنوبي من المدارس المدمرة دماراً كبيراً بفعل القصف الممنهج سابقاً على المنشآت التعليمية في المنطقة وتعرضت لدمار كبير في البنى التحتية وفي سور المدرسة وبعض المرافق التابعة للمدرسة.

ولفت مدير المدرسة إلى إعادة ترميم جزء بسيط من المدرسة من قبل الأهالي المخلصين، بهدف المحافظة على استمرارية العملية التعليمية لأبناء البلدة وريفها دون توقف مهما كانت الظروف.

وأشار سليمان إلى أن المدرسة تحتوي 224 طالب يتلقون التعليم ضمن هذه المدرسة من الصف الأول للصف الخامس رغم وجود ضعف بعض الإمكانيات ويقومون بالاعطاء على قدر المستطاع، لافتاً إلى أن المدرسة بحاجة للدعم بالنسبة للبناء والكادر التدريسي حيث أن أكثر من نصف الكادر التدريسي يعمل بشكل طوعي لا يتقاضى أي أجر.

ويواجه التعليم في الشمال السوري مصاعب جمة لمواصلة تعليم الجيل الناشئ والحفاظ عليه من الضياع والتسرب، بعد التدمير الممنهج من قبل الطيران الحربي الروسي والتابع لنظام الأسد للمدارس والمرافق التعليمية، إضافة لحركات النزوح المستمرة وضعف الإمكانيات ومصاعب كبيرة تقف عائقاً في إعادة الطلاب لمقاعد الدراسة كما في السابق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة