"رد الطغيان" أربكت قوات الأسد وكبدتها خسائر كبيرة والمعارك بين كر وفر

11.كانون2.2018
جبهة بلدة الخوين
جبهة بلدة الخوين

جاءت عملية "رد الطغيان" التي أعلنت فصائل الثوار انطلاقها فجر اليوم الأربعاء، لصد هجمات قوات الأسد والميليشيات المساندة، بعد الحملة العسكرية التي شنتها الأخيرة على مناطق عديدة بريفي حماة وإدلب بدعم جوي روسي، وتمكنها من فرض خارطة عسكرية كبيرة سلخت مناطق شاسعة عن ريف إدلب الشرقي وصولاً لمطار أبو الظهور العسكري.

كانت المعركة موجعة لقوات الأسد والميلشيات المساندة لها والتي لم تتوقع أن تهاجم في محاور إمدادها الجنوبية، في الوقت الذي واجهت فيه مقاومة كبيرة على مشارف مطار أبو الظهور العسكري ليلاً وأجبرتها على التراجع عن بلدة تل سلمو المحاذية للمطار وقطع أمالها في بلوغ مبتغاها الأساسي من الحملة في الوصول للقاعدة العسكرية والتحصن فيها.

وتمكنت فصائل الثوار مع بدء انطلاقة المعركة من دحر قوات الأسد من قرى المشيرفة والزرزور وأم الخلاخيل والسلومية بعد ساعات من تحرير بلدتي الخوين وعطشان ومزارعها وحاجزي النداف والهليل جنوب بلدة عطشان، واقتراب الثوار أكثر من حدود قرية أبو دالي الاستراتيجية من الأطراف الغربية، إلا أن شدة القصف وضراوة المعارك خلقت حالة من عدم الاستقرار في السيطرة وانتقال المعارك لكر وفر بين الطرفين مع ساعات المساء، استعادت فيها قوات الأسد بعض المواقع إلا أن الاشتباكات استمرت على طول خط الجبهة.

تكبدت قوات الأسد والميليشيات عشرات القتلى والجرحى من العناصر، حيث أعلنت الفصائل عن مقتل أكثر من 30 عنصراً في تل سلمو وأبو الظهور و20 عنصراً في الخوين ومثيلهم في عطشان، إضافة لأسر قرابة 15 عنصراً من الميليشيات المحلية والإيرانية في الخوين وعطشان، بثت فصائل الثوار العديد من التسجيلات المصور بعد أسرهم، كما تمكنت الفصائل من تدمير عدة عربات بي أم بي وقواعد إطلاق صواريخ مضادة للدروع، وإصابة طائرة حربية تابعة للنظام.

توقيت المعركة كان بعد يوم من إصدار وفد قوى الثورة العسكري بياناً أدان فيه العدوان المستمر على الشعب السوري في مناطق خفيض التصعيد، على أنها انتهاكاً صارخاً لكل المحاولات الدولية للتهدئة في سوريا وصولاً إلى وقف اطلاق النار الشامل والتوجه نحو انتقال سياسي يكفل للشعب السوري حريته وكرامته بعيداً عن نظام بشار الأسد وكل القوى الطائفية الداعمة له.

اتبعه وفد قوى الثورة بيان اليوم تحدث عقب عن بدء معركة "رد الطغيان" معتبراً إياها رداً على انتهاك مناطق خفض التصعيد، مجدداً تأكيده على ما جاء في بيانه بالأمس من حق الفصائل في رد الطغيان على من يخرق الاتفاق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة