طباعة

"رجال الكرامة" تحتجز ضابطاً بجيش النظام وتبادله بعنصر تابع لها بريف السويداء

30.حزيران.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت حركة "رجال الكرامة" عن إتمام عملية تبادل بين عنصر تابع لها مقابل ضابط بجيش النظام جرى احتجازه رداً على اعتقال أحد الحواجز العسكرية التابعة للنظام في محيط بلدة "عريقة" لعنصر تابع لقوات الكرامة أثناء ذهابه إلى مدينة السويداء.

وكشفت شبكة "السويداء24"، عن هوية العنصر الذي يدعى "إياد محمد سعيد" وجرى اعتقاله أمس الإثنين حيث ردت مجموعات تابعة للحركة باحتجاز ضابط، ثم حصلت مقايضة فورية بين الحركة والجيش، حيث تم إخلاء سبيل الموقوف، مقابل إطلاق سراح الضابط دون الكشف عن رتبته العسكرية.

ونقلت الشبكة ذاتها عن مصدر في الحركة قوله إن "سعيد"، تم تداول اسمه على بعض المجموعات واتهامه بأنه ينتمي لعصابة "عريقة"، مؤكداً أن اعتقاله تم بدون وجه حق كما نفى علاقته بالعصابة المذكورة، محذراً من تكرار أي حالة اعتقال تعسفي.

ويقابل إتمام عملية التبادل، بقاء التوتر والاستنفار قائماً حيث استقدم جيش النظام تعزيزات عسكرية ونقاط تفتيش، في محيط بلدة عريقة التي تشهد عمليات خطف وسلب بشكل متكرر، في ظل انتشار عصابات منظمة، تعداد أفرادها بالعشرات، كان معظمهم يتبعون لفصائل رديفة للجيش، حسبما ذكرت شبكة "السويداء24".

وسبق أنّ أعلنت حركة "رجال الكرامة" 22 مارس/ آذار الماضي، عن عملية تبادل جرت مع مخابرات الأسد تم بموجبها إطلاق سراح الشاب "رعد عماد بالي"، المنضوي بصفوف الفصيل المحلي مقابل عدد من ضباط وعناصر جيش النظام، لم تكشف عن عددهم بدقة.

هذا وتطغى على مدينة السويداء جنوب البلاد، حالة من الفوضى وسط فلتان أمني كبير يتهم سكان المدينة النظام في افتعاله في وقت يعد الأخير المستفيد الوحيد من تصاعد العمليات الأمنية للضغط على السكان وتحذيرهم بطريقته المعهودة، محاولاً فرض هيمنته على المدينة وسوق شبانها للالتحاق بصفوف ميليشياته، فيما أخدت المحافظة منحى التظاهرات الشعبية التي تفجرت في ظلِّ تفاقم الوضع الأمني والمعيشي، قابلها مسيرات موالية نظمها موالين في "حزب البعث" في المحافظة عن طريق التهديد والوعيد قوامها موظفين وطلاب المدينة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير