خسائر كبيرة لروسيا والنظام على جبهة الكبينة .. وروسيا تستعجل الحسم في المنطقة

11.حزيران.2019

متعلقات

قُتل وجرح العشرات من عناصر قوات الأسد اليوم الثلاثاء، بمحاولات تقدم عدة نفذتها قوات روسية وتابعة للنظام على محور الكبينة بريف اللاذقية، تكبدت بخسائر كبيرة وأمنيت بفشل جديد رغم تكرار المحاولات والقصف على المنطقة في يوم واحد.

وقالت مصادر من فصائل الثوار في المنطقة إن قوات الأسد حاولت لمرتين متتاليتين اليوم التقدم على محور الكبينة تحت غطاء القصف الجوي والمدفعي على المنطقة، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وتكبدت فيها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

ولفتت مصادر عسكرية لشبكة "شام" إلى أن روسيا تستعجل حسم المعركة على محور الكبية الاستراتيجي الذي تطمح للسيطرة عليه، بعد الخسائر الكبيرة التي أمنيت بها والنظام على محاور ريف حماة.

وأكدت المصادر أن روسيا تحاول بشتى الوسائل المتاحة الضغط على محور الكبية للسيطرة على التلة الاستراتيجية، ومن ثم وقف القصف والرضوخ للتهدئة، لمنع خسارة المزيد من القوات والأليات والخروج من حالة الاستنزاف التي دخلت بها بريف حماة الشمالي مع فصائل الثوار هناك.

وكانت قالت مصادر أخرى لشبكة "شام" في وقت سابق، إن روسيا تطلب خط أمان لمناطق نفوذها بمنطقة حميميم بريف اللاذقية، وتصر على السيطرة على منطقة الكبينة التي تعتبر منطقة استراتيجية كبيرة في المنطقة وكاشفة لريفي إدلب وحماة بشكل كامل.

وأضافت أن سيطرة روسيا على الكبينة تمكنها من التوسع في سهل الغاب والسيطرة على كامل المنطقة وبالتالي تحقيق أهدافها من الحملة العسكرية في المنطقة، مؤكداً أنها اصطدمت بمقاومة الفصائل وتمكنها من صد التوغل وتكبيد القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

ولفتت المصادر إلى أن روسيا تعول على الوقت وأن طول أمد المعركة يكلفها خسائر كبيرة عسكرياً ومالياً، لافتاً إلى أن صمود الفصائل والحاضنة الشعبية في وجه القصف اليومي والتمدد العسكري كان له أثر كبيرة في تراجع روسيا عن القصف في الآونة الأخيرة وترك الأجواء لطيران النظام لمتابعة القتل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة