خالد العبود يدعو لإنهاء "اتفاق درعا" الذي ضمنته روسيا

29.حزيران.2020

علّق عضو مجلس الشعب التابع للنظام "خالد العبود"، على الأحداث الأخيرة في محافظة درعا، داعياً النظام لسحب التزاماته تجاه ما وصفها بأنها المجموعات المسلحة وطالب الروس برفع غطائهم عنها والتعامل معها باعتبارها أداة فوضى وقتل وسلب، حسب وصفه.

ويزعم "العبود" أنّ النظام يحرص على استقرار المنطقة الجنوبية متهماً من وصفها بأنها أطراف الفوضى، التي ضمنها بعض الحلفاء للنظام وقدمها على أنّها أطراف معارضة سياسيّة، لا يمكن أن تكون من ضمن معادلة استقرار الجنوب، وفق تعبيره.

وتابع قائلاً: إن تلك الأطراف لم تلتزم بما ضُمِنتْ على أساسه، داعياً إلى إعادة التفكير بالالتزامات السابقة، بعد الهجوم على بعض حواجز الجيش والسيطرة على بعضها، حسب ما ورد في منشور له على فيسبوك.

وسبق أنّ انتقاد العبود العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة درعا ضد قوات الأسد وقادة المصالحات، موجهاً انتقاده للإتفاق الذي وقعته روسيا مع فصائل المعارضة قبل قرابة العام والذي انتهى بتسليم المحافظة واستسلام الفصائل وتسليم سلاحهم الثقيل والمتوسط.

ووجه "العبود" حينها نداءه للروس لضبط الوضع في درعا، بعد هجمات شنها مسلحون ضد قوات النظام وقال "السلاح لا بد أن يبقى بيد ما أسماها الدولة ومؤسساتها لا في يد المجموعات المسلحة، شارحا أن الإتفاق تضمن بقاء السلاح بحوزة بعض أفراد "المجموعات المسلحة"، للقيام بدورهم في تأمين أمن المناطق التي سيطر عليها النظام، فيما طالب الأخير دخول المناطق الخارجة عن سيطرته بالقوة، معتبراً أن الإتفاق لم يعد قائماً.

هذا وسيطر عناصر من اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس على حواجز لقوات الأسد في بلدتي كحيل وصيدا بريف درعا الشرقي، وقال ناشطون إن سيطرة عناصر الفيلق على الحواجز جاءت ردا على مقتل اثنين من عناصر الفيلق برصاص قوات الأسد على أحد الحواجز قرب بلدة محجة شمال درعا.

يشار إلى أنّ خالد العبود المقرب من ايران يشتهر في مداخلاته المثيرة للجدل ويشغل منصب نائب امين سر في "مجلس التصفيق" الذي استخدمه نظام الأسد منبراً لتوجيه خطاباته الأولى فيما اكتفى الأعضاء المقربين من أجهزة مخابرات الأسد بالتأييد والتصفيق لمحتوى الخطاب الذي تزامن مع المجازر بحق المدنيين في عموم المحافظات السورية الثائرة ضد النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة