حكومة الأسد تدغدغ أحلام السوريون بإعادة الإعمار

14.كانون1.2014

أكد نائب رئيس الوزراء لنظام الأسد عمر غلاونجي أن الخسائر التي لحقت بالوزارات و القطاع الحكومي السوري ، منذ اندلاع الثورة في  آذار 2011 تقدر بنحو 7144 مليار ليرة أي ما يعادل (41 مليار دولار) .

وأشار موقع العربي الجديد إلى تصريحات نائب رئيس الوزراء عن حجم أضرار الأزمة مع الإشارة إلى وجود خطة لإعادة إعمار سورية خلال عام 2015 بقيمة 19 مليار ليرة سورية (107 ملايين دولار) ، وذلك من المبلغ الذي رصده مجلس الوزراء لإعادة الإعمار خلال ثلاث سنوات والبالغ 81 مليار ليرة سورية (460 مليون دولار) .

كما ذكرت المصادر أن انتاج سوريا للنفط كان أكثر من 360 ألف برميل نفط يومياً، قبل الثورة، غير أن إنتاجها تراجع حالياً إلى أقل من 15 ألف برميل يومياً، بعدما سيطرت المعارضة وقوات تنظيم الدولة  على أكثر من 90% من آبار النفط في البلاد .

و يتساءل اقتصاديون سوريون كيف من الممكن أن تؤمن السلطات السورية كل هذه المبالغ الضخمة لإعادة إعمار سوريا وسط هذا التراجع الأقتصادي الذي ألم بالاقتصاد السوري منذ اندلاع الثورة في عام 2011 و الذي أثر سلبا على العملة السورية .

و الجدير بالذكر أن خطة إعمار سوريا تستدعي ميزانية مالية ضخمة خاصة بعد أن دمر نظام الأسد الكثير من القرى و المدن و الاحياء السكنية بكافة المناطق ، إضافة لدمار عدد هائل من المدارس و المساجد و المشافي و غيرها .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة