طباعة

جدل ومطالب بمقاضاة عضو بالتحالف المدني اقتبس تصريح لـ "الأسد" ووصفه بـ "رئيس الجمهورية" خلال مشاركته بمؤتمر بروكسل ..!!

30.حزيران.2020

استهل "علاء الدين الزيات"، عضو الهيئة الإدارية في التحالف المدني السوري "تماس"، مشاركته في مؤتمر "بروكسل الرابع"، المقام تحت عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، بكلمة نقلاً عن رأس النظام "بشار الأسد"، الذي وصفه بأنه "رئيس الجمهورية العربية السورية"، ما أثار حفيظة نشطاء الحراك الثوري لا سيّما إقامة الزيات في ولاية اسطنبول التركية، وحديثه نيابةً عن المجتمع المدني الذي يرفض إطلاق مصطلح الرئيس في المحافل والمؤتمرات على من قتل وشرد ملايين السوريين.

وجاء في تسجيل متداول لـ "الزيات"، قوله خلال المؤتمر إنّه سيشارك اقتباس لكلمة أحد الرؤساء العرب في قمة عمان 2004 يقول الاقتباس: "كل دول العالم تمر بأزمات مختلفة ويكون لديها العديد من الحلول لهذه الأزمات وإذا كان هنالك بلد لديه 100 حل لمجموعة من الأزمات ف 99 حلا تكون حلولا سياسية وقد يكون هنالك حل أخير عسكري وغالبا ما لا يستخدم"، اختتمه بعبارة "انتهى الاقتباس"، وذلك على طريقة بشار الجعفري مندوب النظام في مجلس الأمن الدولي.

وتابع قائلاً: حتماً بعضكم يسأل عن صاحب هذه المقولة الجيدة حسناً أنه "رئيس الجمهورية العربية السورية"، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً وأرفق نشطاء نص الكلمة مكتوباً جاء فيه، "خلال سنوات الحل العسكري الممتدة لعقد من الزمن في سوريا حلمت أن زملائي في منظمات المجتمع المدني بدمشق قاموا بكتابة هذه العبارة على لافتة وعلقوها بمواجهة قصر الرئاسة علها تدفع الرئيس لطي صفحة الواحد بالمئة التي يؤمن أنّها "غالبا لا تستخدم" والانتقال إلى أحد الخيارات السياسية الـ 99 للحل"، حسب تعبيره.

وسبق أنّ ظهر "الزيات" بمقابلات سابقة كشف من خلالها عن نشاط منظمات تتبع له في مناطق النظام وقسد فيما لوحظ تكراره لعبارة "جميع الأطراف" ومهاجمة ضمنية للمعارضة التي تحفظ بالرد على سؤال عنها ووصفها بدعاة التغيير الذين يتواجدون حتى ضمن النظام، الأمر الذي يراه ناشطون مساواة بين الجلاد والضحية وعدم تبني للرؤية الحقيقية التي أختارها المجتمع المدني السوري.

ولا يخفي عضو الهيئة الإدارية في التحالف المدني السوري اللعب على المصطلحات في جميع مقابلاته الصحفية التي تحدث من خلالها عن رؤية التجمع الذي يشارك في إدارته محاولاً تصدير نفسه بمصطلحات الحيّاد بالتقرب من مؤسسات النظام بما فيها الوسائل الإعلامية الموالية له، ما زاد من حدة انتقاد استشهاده الأخير بكلمة لرأس النظام المجرم "بشار الأسد" ووصفه بأنه رئيس الجمهورية.

وأثارت كلمة "الزيات" ردود فعل كبيرة رافضة لنشطاء الحراك الشعبي السوري، الذي يتصدر الزيات المشاركة في أغلب المؤتمرات والندوات والمحافل الدولية، على أنه شخصية من المجتمع المدني، في وقت اعتبر معلقون أن الأخير بدل أن يصف الأسد بالقاتل، يحاول تسويقه على أنه رئيس للجمهورية، وسط مطالب بمقاضاته في تركيا.

وأعلنت الأمم المتحدة سعيها هذا العام إلى جمع قرابة عشرة مليارات دولار ودعت المانحين الدوليين لمضاعفة التزامهم تجاه السوريين ودول المنطقة وتأمل في جمع جزء كبير من هذا المبلغ من 60 حكومة ووكالة غير حكومية ستشارك ويستضيف الاتحاد الأوروبي الحدث، باستخدام تقنيات الاجتماعات الافتراضية.

يشار إلى أن النسخة الأولى من المؤتمر انعقدت في أبريل/ نيسان 2017، والثانية في نفس الشهر من عام 2018، والثالثة في مارس/ آذار 2019، بهدف جمع مبالغ مالية لمساعدة السوريين في مختلف دول العالم.

ودعا رؤساء الوكالات الإنسانية والإنمائية واللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في بيان مشترك، إلى التضامن مع البلدان التي تستضيف أعدادا قياسية من اللاجئين السوريين، والبحث عن حلول دائمة لإنهاء معاناتهم.

وحتى العام الجاري، قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها في سوريا، المساعدة لقرابة 6.2 ملايين شخص شهريا، بما في ذلك الغذاء المنقذ للحياة لـ 4.5 ملايين شخص في جميع المحافظات الـ 14".

وفي مؤتمر العام الماضي، تعهد المجتمع الدولي بـ 7 مليارات دولار لدعم الأنشطة الإنسانية والتنمية، وتم دفع جميع التعهدات بالكامل، وساهم المانحون بأموال إضافية خلال 2019، بحسب الأمم المتحدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير