جدل بـ"مجلس التصفيق" .. دقيقة واحدة للتحدث: "عضو يغادر وآخر يُهدد بقضايا فساد"

18.كانون2.2021

قالت مواقع موالية إن "حمودة الصباغ" رئيس ما يعرف بـ"مجلس التصفيق" التابع للنظام منع أعضاء المجلس من التحدث فيما منح بعضهم "دقيقة واحدة فقط"، ليغادر أحد الأعضاء المجلس غاضباً، ويهدد آخر بنشر قضايا تتعلق بالفساد، عبر صفحته على "فيسبوك".

وبحسب المصادر فإنّ "الصباغ"، وضع قائمة أسماء مسبقة لمجموعة من الأعضاء ليتحدثوا أمام حكومة النظام، "حفاظاً على وقت الحكومة"، فيما أثارت الحادثة جدلاً واسعاً انتقل من المجلس إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت صفحات موالية إن القرار أثار غضب الأعضاء، فيما نشبت مشادة كلامية بين "صباغ" وعضو المجلس عن ريف دمشق، "علي الشيخ"، قبل أن يغادر الأخير الجلسة احتجاجاً، وفق المصادر.

فيما نشر عضو المجلس عن محافظة طرطوس، "سهيل خضر"، منشوراً عبر صفحته على فيسبوك قال فيه تعليقاً على الحادثة إن "ما ماحدث لا يصلح إلا أن يكون حلقة ضمن مسلسل كوميدي"، وفق تعبيره.

واعتبر "خضر"، الذي شغل منصب رئيس "الهلال الأحمر" بطرطوس سابقاً، "أن بداية الدورة منتظرة لتكون الحكومة موجودة تحت في المجلس لطرح أفكار وهموم يعاني منها المواطن يومياً"، الأمر الذي لم يحدث مع قرار منع وتحديد وقت المداخلات الصادر عن المجلس التابع للنظام.

وذكر عبر صفحته "تمت مصادرة حقنا في الكلام فيما كتب مداخلة متسائلاً عن "حجة الحكومة في عدم التقدم أية خطوة في مجال مكافحة الفساد والهدر للمال العام في كافة مؤسسات الدولة وبشكل علني".

وأشار في مداخلته إلى أن الحكومة "غير جادة أو غير قادرة" على تجفيف منابع الفساد، وفي الحالتين قد تكون شريكة فيه، فيما هدد بنشر قضايا فساد للوزير المختص دون ذكر اسم الوزارة مهدداً بأنه في حال عدم التجاوب سيطالب باستجواب الوزير.

وتابع قائلاً: "مدير يختلس مليارات الليرات من مديريته كيف يستطيع السفر خارج البلاد، ومن يسهل خروجه، ومدير آخر يتفاوض مع التاجر حول حصته من عقود الشراء علناً، أما المواطن فلا تتوفر له الخدمة ويسرق حقه فيها".

واختتم عضو مجلس التصفيق التابع للنظام منشوره بحديثه أن "لديه ملفات فساد سيقدمها للوزير المختص وإذا لم تتم المحاسبة سيطلب استجواب الوزير تحت قبة المجلس"، وفق تعبيره.

وكان أدلى "حسين عرنوس"، رئيس مجلس وزراء النظام بتصريحات تناقلتها وسائل إعلام النظام وقالت إنها جاءت في سياق رده على مداخلات أعضاء "مجلس الشعب"، مبرراً الواقع المعيشي المتدهور في مناطق سيطرة النظام في تجديد لروايات مسؤولي النظام حول تفاقم الأزمات الاقتصادية.

هذا وتعود أسباب تسمية السوريين لـ "مجلس الشعب" الداعم للنظام بـ "مجلس التصفيق" للتأييد الكامل الذي يحظى به رأس النظام السوري من قبل أعضاء المجلس الذي استخدمه نظام الأسد منبراً لتوجيه خطاباته الأولى فيما اكتفى الأعضاء المقربين من أجهزة مخابرات الأسد بالتأييد والتصفيق لمحتوى الخطاب الذي تزامن مع المجازر بحق المدنيين في عموم المحافظات السورية الثائرة ضد نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة