جحافل النظام وروسيا تقطع الأوتستراد الدولي شمال معرة النعمان والمدينة مرصودة من ثلاث محاور

26.كانون2.2020

وصلت جحافل عصابات النظام وروسيا وإيران مساء اليوم الأحد، إلى الطريق الدولي "حلب - دمشق" من جهة قرية معرشورين بعد سيطرتها على القرية، لتسيطر على منطقة مفرق معرشورين الواقع على الطريق الدولي شمالي مدينة معرة النعمان.

وأكدت مصادر من نشطاء المنطقة، أن قوات النظام تمكنت من الالتفاف على مدينة معرة النعمان من جهة قرية معرشورين، ووصلت لحدود الأوتستراد الدولي، وبالتالي العمل على حصار مدينة معرة النعمان من الجهات الشرقية والجنوبية والشمالية الشرقية.

وتشهد جبهات معرة النعمان اشتباكات عنيفة على عدة محاور مع فصائل الثوار، في وقت تسجل مئات الغارات الجوية وألاف القذائف المدفعية والراجمات التي تستهدف المنطقة، ضمن حرب إبادة تقودها دول عظمى ضد فصائل تقاوم بإمكانيات بسيطة.

ومع انقطاع الطريق الدولي بات من الصعب الوصول لمناطق معرة النعمان وريفها الجنوبي عبر الأوتوستراد الدولي، أي أن القوات التركية لم يعد بإمكانها سلك الطريق الدولي للوصول لمواقع تمركز نقاطها في معرحطاط وشير مغار والصرمان المحاصرة، وبالتالي إمكانية حصار هذه النقاط بات وشيكاً في حال سيطرت قوات الأسد وروسيا على مدينة معرة النعمان.

وفي وقت سابق اليوم، استهدفت "هيئة تحرير الشام" بعملية استشهادية، مواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية، في منطقة بيوت مهنا على مدخل مدينة حلب، خلفت لعشرات من القتلى والجرحى، في وقت تشهد جبهات ريف حلب معارك هي الأعنف.

وقالت شبكة "إباء" الناطقة باسم تحرير الشام، نقلاً عن مصدر عسكري في الهيئة، إن عملية استشهادية بعربة bmp ضربت تجمعات ميليشيات الاحتلال الإيراني في "بيوت مهنا" بريف حلب الشمالي الغربي.

ووفق مصادر عسكرية، خلفت العملية عشرات القتلى من عناصر النظام وميليشيات إيران، في وقت تدور معارك طاحنة على ذات المحور وسط قصف صاروخي ومدفعي متبادل، علاوة عن القصف الجوي من الطيران الحربي الذي يستهدف المنطقة.

وتمكنت فصائل الثوار من صد عشرات المحاولات لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية للتقدم على جبهات خلصة وخان طومان جنوب حلب وعلى محاور الصحفيين والراشدين ومنيان وإكثار البذار غربها، وتمكنت من قتل وجرح العشرات من العناصر وتدمير دبابات وآليات.

وأكد مراسلنا تمكن الثوار من تدمير 4 دبابات على جبهة إكثار البذار، ودبابة من نوع "تي 90" على جبهة منيان، وتدمير عربة "بي أم بي" ورشاش "14.5" على جبهة الصحفيين، بالإضافة لاغتنام جرافة على محور خلصة بعد سقوط قوات الأسد في كمين محكم قتل على إثره العديد من العناصر وفر من تبقى تاركين ورائهم أسلحتهم.

واشار مراسلنا أن الثوار تمكنوا من قتل مجموعتين لقوات الأسد على محور الصحفيين بعد إصابتهن بصواريخ مضادة للدروع، كما تم استهداف مواقع الأسد بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية والهاون على محاور إكثار البذار وتلة الحوير بالقراصي وجيع محاور الاشتباكات محققين إصابات مباشرة.

أما على جبهات إدلب، شنت فصائل الثوار هجوما معاكسا على مواقع الأسد تمكنت فيها من قتل وجرحى العشرات من العناصر وتدمير دبابة على محور فروان، واستهداف مواقع الأسد في البلدات التي احتلها مؤخرا بعشرات الصواريخ والقذائف، وحققت إصابات مباشرة، مع تواصل المعارك في المنطقة.

وتهدف قوات الأسد وروسيا منذ بداية حملتها العسكرية الأخيرة الوصول لمدينة معرة النعمان الواقعة على طريق الأوتوستراد الدولي "حلب - دمشق"، وفي حال سيطرتها على المدينة، يتيح لها التقدم من جبهة التح بريف إدلب الجنوبي، وبالتالي حصار النقطة التركية في منطقة معرحطاط بعد حصار نقاط الصرمان ومورك.

وفشلت المفاوضات التركية الروسية الأخير لتمكين الهدنة بإدلب، مع إصرار الأخيرة على السيطرة على الطرق الدولية ونقضها لاتفاق الهدنة التي تم إبرامها، ومن ثم التحشيد في ريفي إدلب وحماة والدفع بتعزيزات كبيرة للمنطقة لاستئناف الهجوم.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تمكنت فصائل الثوار من صد العشرات من عمليات التقدم، وواجهة بإمكانيات بسيطة مقارنة بالإمكانيات التي تزج فيها روسيا والنظام بالمعركة، كل الحملات، وكبدت النظام وروسيا خسائر كبيرة في العناصر والأليات، ومازالت تقاتل على الجبهات لصد التقدم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة