تقرير شام الاقتصادي 30-06-2020

30.حزيران.2020

سجلت الليرة السوريّة حالة من الاستقرار النسبي أمام الدولار الأميركي في أغلب المحافظات السورية في تداولات اليوم الثلاثاء 30 حزيران/ يونيو، مع بقاء الليرة في إطار الانهيار وعجز النظام عن إيقاف تدهورها.

وبلغ سعر صرف الدولار في دمشق انخفاضاً في سعر الصرف بنسبة 1% تقريباً، حيث انخفض سعر الشراء إلى 2475 والمبيع إلى 2575 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي يتراوح بين 2550 2600 ليرة.

أما في حلب فقد سجلت الليرة تحسناً في سعر الصرف بنسبة قدرها 1% أيضاً، حيث انخفض سعر شراء الدولار إلى 2425 والمبيع إلى 2525 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي يتراوح بين 2525 و 2550 ليرة.

وفي الشمال السوري المحرر بلّغ سعر صرف الدولار في إدلب 2500 ليرة شراء، 2050 ليرة مبيع، بمدى يومي يتراوح بين 2550 و 2630 ليرة.

وفي تل أبيض، بالمنطقة الشرقية، تراوح الدولار ما بين 2500 ليرة شراءً، و2550 ليرة مبيعاً. وتراوحت التركية ما بين 362 ليرة شراءً، و370 ليرة مبيعاً، أما في شرقي دير الزور، فتراوح الدولار ما بين 2450 ليرة شراءً، و2470 ليرة مبيعاً.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل في ظلِّ ظروف معيشية “مزرية”.

وأبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته بسعر صرف للدولار بلغ 1250 ليرة للحوالات، 1256 ليرة للتدخل والمصارف والمستوردات، فيما سُجل سعر صرف اليورو بـ 1421 ليرة سورية، حسب نشرة اليوم الثلاثاء 30 حزيران.

وأعلنت الجمعية الحرفية للصاغة وصنع المجوهرات عن إعادة فتح مكتب الدمغة اعتباراً من يوم غد بهدف استقبال البضائع الذهبية و وضع ختم الجمعية عليها بعد التأكد من صحة عيارها ومطابقتها للمواصفات المطلوبة.

من جانبها رفعت الجمعية تسعيرة الذهب الرسمية، اليوم الثلاثاء حيث أصبح غرام الـ 21 ذهب، بـ 107500 ليرة شراءً، 108000 ليرة مبيعاً، كما أصبح غرام الـ 18 ذهب، بـ 92071 ليرة شراءً، 92571 ليرة مبيعاً، بعد أن رفعت الجمعية غرام الـ 21 ذهب، 7000 ليرة.

ومنذ 12 يوماً، فقط، كان الفارق بين "دولار الذهب" وبين سعر الدولار الرائج في السوق، يتجاوز 1000 ليرة، لكنه تقلص خلال هذه الفترة، ليصبح يوم الثلاثاء، بحدود 337 ليرة، فقط. أي أن الفارق تقلص بنسبة تقترب من 65%، بحسب موقع "اقتصاد"، المحلي.

وبالانتقال إلى إدلب، أبقت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب، بـ 48.65 دولار للشراء، و48.85 دولار للمبيع، وما تزال "صاغة إدلب" تقيّد الشراء والبيع بالدولار، نظراً للتذبذب الكبير في سعر صرف الليرة السورية.

يشار إلى أنّ جمعية الصاغة تخضع لسيطرة نظام الأسد وهي المسؤولة عن إدارة قطاع الصاغة في البلاد، وتحديد أسعار البيع والشراء، المحلية لكن معظم بائعي الذهب لم يعودوا يتقيّدون بالتسعيرة الرسمية الصادرة عن الجمعية.

ونقلت صحيفة الوطن العائدة ملكيتها لرامي مخلوف تصريحات نقلاً عن رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية "محمد برق" كشفت فيها عن وصول الفساد في أجهزة الدولة إلى معدلات ضخمة.

وأشار "برق" إلى أنّ المبالغ المكتشفة والمطلوب استردادها لمصلحة الخزينة العامة للدولة، من الجهات العامة، في القطاعين الاقتصادي والإداري، خلال العام الماضي 2019، تجاوزت 13.15 مليار ليرة سورية، إضافة إلى 425.37 ألف يورو، و455.17 ألف دولار.

منوهاً إلى أن 5.4 مليار ليرة من تلك المبالغ كانت ناتجة عن مخالفات تم كشفها، وتوزعت بين عمليات الاختلاس المالي والتزوير والخلل مؤديةً بذلك إلى الإضرار بالمال العام، أما بقية المبالغ فهي ناجمة عن قضايا تحقيقية لوحظ فيها خلل أو خطأ تم تصحيحه على حد تعبيره.

وقالت مصادر إعلامية موالية أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام صادقت على النظام الأساسي لتأسيس شركتَي “مصفاة الساحل” و”مصفاة الرصافة” المختصتين بمجال تكرير النفط بمشاركة سورية لبنانية برأسمال 20 مليار ليرة.

ووفق ما توقع رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية، محمد كشتو فإن الغرف تتوقع غياب الفروج من الأسواق وارتفاع سعره أكثر مع خسارة مربي الدواجن، وتوقف عمل نحو 70% منهم، أدى إلى ارتفاع سعر الفروج منذ نحو اسبوع، حيث انخفض عرض المادة في السوق، فارتفع السعر، بحسب كشتو.

وكشفت وزارة الصناعة التابعة للنظام عن توريد 59 طناً من الزيوت، خلال أسبوع، منها 46 طناً للمؤسسة السورية للتجارة و13 طناً للمؤسسة الاجتماعية العسكرية، وذلك عبر كتاب وجهته إلى حكومة النظام، ما أثار تعليقات متباينة على صفحات موالية.

وأعلنت المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب السورية، التابعة للنظام عن مناقصة لشراء 200 ألف طن من القمح الروسي اللين اللازم لصناعة الخبز.

وقال اقتصادي موالي إن المؤسسة ألزمت الراغبين بتقديم عروضهم بموعد أقصاه 28 تموز المقبل، في حين منحت مهلة 60 يوماً لشحن القمح، مشيراً إلى إن تقديم العروض وسدادها سيكون بالدولار.

هذا و يشهد القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة وسط تجاهل نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة