تعفيش الشبيحة للبيوت والمحال يسيطر على أحياء حلب .. وفرض "أتاوات" على التجار

04.أيار.2017
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

متعلقات

استباحت مجموعات مسلحة تابعة لرجال أعمال وضباط في استخبارات نظام الأسد، مئات البيوت في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، بعد تهجير نظام الأسد لأهلها وسيطرته على المنطقة، في نهاية عام 2016، بحسب مصادر في المدينة.

ولفت المصدر الى أن حي الزهراء غربي المدينة هو احد أكثر الأحياء التي تعرضت للتعفيش، مؤكداً أن جميع البيوت في الحي تم تفريغها بشكل كامل، بحسب حديثه لوكالة الأناضول.

وأكدت المصادر أن شبيحة النظام، الذي يطلق عليهم "اللجان الشعبية" و"قوات الدفاع المدني"، تفرغوا لأعمال نهب البيوت في حلب واستولوا عليها، رغم وجود أصحابها، الذين لم يستطعوا فعل شيء تحت تهديد السلاح، وقامت مجموعة تدعى ب"العناجرة"، بالاستيلاء على بيوت في حي سيف الدولة، وبالرغم من عودة سكانها اليها واستدعائهم للشرطة، إلا أن الشبيحة وزوجاتهم شهروا السلاح في وجه شرطة النظام، ما دفعهم للهرب .

وانتشرت في أحياء حلب سرقة الشبيحة للمحلات التجارية، فالعديد من محلات الذهب وسط حلب تعرضت للسرقة من قبلهم بعد تعرض أصحابها للقتل أو الضربو، كان آخرها مقتل أحد أصحاب المحلات التجارية في حلب الجديدة بعد سرقة 40 كيلو غرام من الذهب.

هذا وفرضت مجموعة من الشبيحة، تدعى "الفهر"، "أتاوات" أي مبالغ مالية على أصحاب المصانع في المدينة الصناعية (الشيخ نجار)، ونصبت حواجز على مداخل المدينة، لاجبار أصحاب البضائع على دفع مبالغ مالية للسماح بمرور بضائعهم.

وكان من أهم أسباب انتساب شباب حلب لمجموعات الشبيحة وحمل السلاح، من أجل حصولهم على "بطاقة أمنية" تحول دون اعتقالهم وسوقهم إلى الخدمة العسكرية، رغم امتلاكهم لتأجيل رسمي نظامي، بحسب ما ذكر مصدر للأناضول.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة