تصعيد متواصل ... ميليشيات الأسد وحلفائه تواصل قصف قرى جبل الزاوية بإدلب

10.آب.2020

تواصل قوات الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية، تصعيدها العسكري على منطقة جبل الزاوية، بالقصف المدفعي والصاروخي، مع تصاعد فرضيات المواجهة بعملية عسكرية قد تكون قريبة، إلا أن موعدها ليس واضحاً.

وقالت مصادر محلية في المنطقة، إن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، تواصل قصف قرى خطوط التماس في جبل الزاوية، منها البارة وكنصفرة والموزرة، وقرى سهل الغاب، لتهجير السكان من المنطقة، ومنعهم من العودة إليها.

وتسبب القصف وفق نشطاء، بعمليات تهجير جديدة لمئات العائلات التي عادت مؤخراً لقراها، تاركة خلفها أرزاقها ومنازلها، في وقت يتصاعد القصف يومياً بعد يوم، بوتيرة أكبر، وسط استمرار عمليات التحشيد العسكري.

كانت قالت مصادر عسكرية لشبكة "شام"، إن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، عززت خلال الفترة الأخيرة مواقعها على طول خط الجبهة من حدود كفرنبل حتى منطقة معرة النعمان، ترافقت مع هجمات محدودة لجس النبض.

وأوضحت المصادر أن هناك الهجمات المتتالية للنظام وحلفائه على المنطقة، والتصعيد الجاري يومياً من القصف المدفعي والصاروخي والذي يتعداه لغارات روسية بين الحين والآخر تدل بشكل قاطع على هناك نية لتلك القوات لشن هجوم أوسع على المنطقة.

وأكد المصدر العسكري لشبكة "شام" أن جميع الفصائل في غرفة العلميات العسكرية على أتم الجهوزية، لمواجهة أي محاولة تقدم، مشيراً إلى تمكنهم من صد عدة عمليات تقدم وإسقاط طائرة استطلاع روسية اليوم الثلاثاء شرقي جبل الزاوية.

وبالتزامن مع التصعيد العسكري الجاري، يسود المنطقة حالة تخوف كبيرة لدى آلاف العائلات المدنية المقيمة في قرى جبل الزاوية، والتي عادت للمنطقة مؤخراً بعد دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ، رغم الخروقات المستمرة

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة