تصريحات إعلامية "مسكنة" لـ ""عرنوس" مع تفاقم الأزمات الاقتصادية بمناطق النظام

27.تشرين1.2020

أدلى رئيس مجلس الوزراء التابع للنظام "حسين عرنوس"، بتصريحات تضمنت وعودا في تحسين الوضع المعيشي المتدهور في مناطق سيطرة النظام ضمن سياسة تخفيف الاحتقان الشعبي المتزايد تزامناً مع استمرار الأزمات الاقتصادية فيما يعرف عن هذه الوعود غياب تنفيذها وبعدها عن الواقع.

وجاءت تصريحات "عرنوس" ضمن فعاليات نظمها "مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال"، التابع للنظام زاعماً حرص حكومته على تحسين الواقع المعيشي للعمال، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لتحقيق المطالب العمالية المحقة، وفق الإمكانات المتاحة، حسب وصفه.

في حين صرح بأن حكومة النظام لن تلغي دعم أي مادة وأشار إلى أن الأزمات الاقتصادية المتلاحقة لا تشكل ضعفاً في الأداء الحكومي، لأن الظروف التي تعمل فيها من أصعب ظروف العالم، وفق تعبيره.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام النظام فإن الحكومة ملزمة باتخاذ قرارات قاسية لها وليست سعيدة بذلك، لكنها محكومة به نتيجة ظروف معينة، مشدداً على أن الحكومة لن تلغي الدعم عن أي من الخدمات التي تقدمها، الأمر الذي يتنافى مع الواقع إذ خفض النظام مخصصات ورفع أسعار عدة مواد مدعومة منها الطحين والمحروقات.

وسبق أن وقع عدد من السوريين المغربين ضحية كذب وتضليل تصريحات رئيس وزراء النظام "حسن عرنوس"، إذ اكتشفوا عدم صحة مزاعمه حول إعفاء من لا يملك 100 دولار لتصريفها قبيل دخوله إلى البلاد، ما جعلهم أمام خيارين إما تأمين المبلغ أو بقائهم عالقين على الحدود، الأمر الذي يندرج على تصريحاته الأخيرة.

وكان أصدر رأس النظام مرسوم تشريعي بتاريخ 11 يونيو/ حزيران الماضي، يقضي بتكليف "حسين عرنوس" بمهام رئيس مجلس الوزراء، وكان الإتحاد الأوروبي قد وضع اسم "عرنوس" ضمن قائمة العقوبات والممنوعين من السفر اليها عام 2014 وكان وقتها يشغل وزير الاشغال العامة.

وفي 25 آب/ أغسطس الجاري أصدر رأس النظام مرسوم آخر يقضي بتكليف "حسين عرنوس" بتشكيل الحكومة التابعة للنظام بعد أيام على حديث مصادر إعلامية عن نية النظام بتسمية عرنوس رئيساً للوزراء ضمن إجراء تغيرات شكلية مع بقاء الحقائب الوزارية السيادية دون أي تعديات.

وبرز أسم "عرنوس" مع وعوده وتصريحاته الكاذبة عبر وسائل الإعلام الموالية، في وقت تتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة